غوتيريس في دمشق وترقب لتأكيد الشمول وضمان حقوق جميع المكونات

کوردستان 10:04 AM - 2026-07-25
استقبال غوتيريس سانا

استقبال غوتيريس

سوريا غوتيريس

وصل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، السبت، إلى العاصمة السورية دمشق في زيارة رسمية هي الأولى لأمين عام للأمم المتحدة منذ عام 2009، بهدف تأكيد دعم المنظمة الدولية للمرحلة الانتقالية وبناء دولة أكثر استقراراً وشمولاً بعد التغيير السياسي الذي شهدته البلاد.

لقاءات مع القيادة السورية

واستقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني غوتيريس والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي، على أن يعقد الأمين العام للأمم المتحدة لقاءً مع الرئيس أحمد الشرع، إضافة إلى اجتماعات مع مسؤولين حكوميين وممثلين عن المجتمع المدني ومنظمات تُعنى بحقوق المرأة.

دعم الانتقال السياسي

ومن المقرر أن تستمر الزيارة حتى يوم الإثنين، حيث سيؤكد غوتيريش التزام الأمم المتحدة بمساندة سوريا خلال المرحلة الانتقالية، والعمل على ترسيخ مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار والازدهار بما يخدم جميع السوريين.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن الفرصة الحالية لا تقتصر على التعافي من آثار الحرب، بل تشمل أيضاً إرساء أسس مستقبل يتسم بالاستقرار والشمول ويضمن مشاركة جميع مكونات المجتمع السوري في الحياة السياسية والعامة.

ملف الكورد وحقوق المكونات

وتأتي الزيارة في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى بناء نظام سياسي يضمن المشاركة المتساوية لكافة المكونات السورية، بما في ذلك الكورد، عبر الاعتراف بحقوقهم المشروعة السياسية والثقافية والإدارية ضمن إطار الدولة السورية الجديدة، بما يعزز مبدأ المواطنة المتساوية ويكرس دستوراً يحفظ حقوق جميع السوريين دون تمييز.

ويؤكد المجتمع الدولي باستمرار أن نجاح المرحلة الانتقالية يرتبط بإقامة مؤسسات جامعة تعكس التنوع السوري، وتضمن تمثيلاً عادلاً واحترام الحقوق والحريات لجميع المكونات.

ضمانات دستورية في المرحلة الانتقالية

وتأتي زيارة الأمين العام للأمم المتحدة في وقت تتطلع فيه القوى الكوردية، وفي مقدمتها قوات سوريا الديمقراطية بقيادة مظلوم عبدي، إلى أن تفضي المرحلة الانتقالية إلى تسوية سياسية تضمن الاعتراف الدستوري بحقوق الكورد، وترسخ مبدأ اللامركزية الإدارية، وتكفل المشاركة العادلة لجميع المكونات في مؤسسات الدولة، بما ينسجم مع الدعوات الأممية لبناء سوريا أكثر شمولاً واستقراراً.

ويؤكد مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، أن الحل للقضية الكردية يكمن في إطار سوريا موحدة، عبر ضمانات دستورية تكفل الحقوق السياسية والثقافية والإدارية للكرد، مشدداً على أن المفاوضات مع دمشق تستهدف التوصل إلى تسوية وطنية تضمن مشاركة جميع المكونات السورية في بناء الدولة الجديدة، بعيداً عن مشاريع التقسيم أو الانفصال.

ملفات إنسانية وعودة النازحين

وسيزور غوتيريس أيضاً مقر قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (أندوف) في الجولان، كما سيبحث مع المسؤولين والمنظمات الإنسانية سبل دعم عودة النازحين واللاجئين.

وبحسب الأمم المتحدة، عاد نحو 1.9 مليون نازح داخلي و1.7 مليون لاجئ إلى سوريا منذ التغيير السياسي، فيما لا يزال ملايين السوريين بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وسط تأكيد أممي على أن نجاح المرحلة المقبلة يقاس بقدرة النازحين على العودة الآمنة والكريمة واستعادة حقوقهم وإعادة بناء حياتهم.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket