ترمب يلوح بضربة أقوى لإيران الليلة ويهدد باستهداف منشآت الطاقة

العالم 04:45 PM - 2026-07-08
دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الامريكية رويترز

دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الامريكية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة ليل الأربعاء "على الأرجح".

وكانت الولايات المتحدة وجهت ضربات قوية لإيران في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، بعد هجمات على ناقلات نفط في مضيق هرمز.

وقال ترمب إن اجتماع قادة الناتو كان "عظيماً"، لكنه شدد على أن الملف الإيراني لا يزال يتصدر أولويات إدارته، مضيفاً: "قد نضرب إيران مجدداً الليلة".

وأوضح أن الأزمة مع طهران "لا تتعلق بتغيير النظام، بل بمنعها من امتلاك سلاح نووي"، مضيفاً أن الاتفاق بين واشنطن وطهران ينص على وقف البرنامج النووي الإيراني، "وإلا فسنقوم نحن بإيقافه". انتهاك الاتفاق.

واتهم الرئيس الأميركي إيران بانتهاك الاتفاق، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بأنهم "يخادعون"، ومؤكداً أن الولايات المتحدة "قضت على سلاح الجو الإيراني" خلال العمليات العسكرية الأخيرة.

كما أعلن أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، سيواصلان العمل على الملف الإيراني، مضيفاً: "سنرى ما سيحدث مع إيران"، في إشارة إلى استمرار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع الضغوط العسكرية.

وكان ترمب قد أعلن في وقت سابق من اليوم انتهاء مذكرة التفاهم مع إيران، واصفاً المسؤولين الإيرانيين بأنهم "مرضى"، ومؤكداً أنه لا يريد إضاعة المزيد من الوقت مع طهران بعد اتهامها بانتهاك التفاهمات واستهداف الملاحة في مضيق هرمز.

وصعّد ترمب لهجته أكثر، قائلاً إن الضربات الأميركية التي نُفذت على إيران خلال الليلة الماضية كانت "قوية"، لكنه أضاف أن واشنطن "لم تضرب إيران بقوة بعد"، ملوحاً بإمكانية تنفيذ عمليات عسكرية جديدة خلال الساعات المقبلة.

وقال الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة ستستهدف منشآت الطاقة الإيرانية ومحطات تحلية المياه إذا اقتضت الضرورة، مضيفاً أن السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، التي تُعد مركزاً رئيسياً لصادرات النفط، تبقى خياراً مطروحاً إذا استدعت التطورات ذلك.

وفي تصريحات أثارت جدلاً، قال ترمب إنه كان بالإمكان "قتل جميع قادة إيران خلال مراسم تشييع المرشد علي خامنئي"، مضيفاً أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث "كان معجباً بفكرة تنفيذ تلك العملية"، في إشارة إلى نقاشات داخل الإدارة الأميركية بشأن خيارات الرد على طهران.

وجدد ترمب تأكيده أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ ما تراه مناسباً لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي أو تهديد المصالح الأميركية وحلفائها في المنطقة.

 وتطرق ترمب أيضاً إلى الحرب في أوكرانيا، معتبراً أن الضربات الأوكرانية داخل الأراضي الروسية "قد تساعد في إنهاء الحرب"، معلناً أنه سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت لاحق اليوم.

وأكد أن الولايات المتحدة ستمنح أوكرانيا حق تصنيع صواريخ "باتريوت"، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، مشيراً إلى أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبلغه بأن أنظمة الدفاع الجوي تمثل الأولوية القصوى لبلاده.

كما أعرب ترمب عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي "يريد إنهاء الحرب"، مؤكداً أن واشنطن ستعمل على توفير ضمانات أمنية تمنع روسيا من مهاجمة أوكرانيا مجدداً، ومضيفاً أن موسكو "ستكون سعيدة بأي اتفاق يتم التوصل إليه".

وتأتي تصريحات ترمب في وقت تشهد فيه الساحتان الإيرانية والأوكرانية تطورات عسكرية متسارعة، وسط استمرار المواجهة بين واشنطن وطهران، وتكثيف الجهود الأميركية للدفع نحو تسوية للحرب الروسية الأوكرانية.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket