سركوت زكي: علاقاتنا العراقية ممتازة ونريد حكومة شراكة حقيقية في الاقليم

کوردستان 03:14 PM - 2026-07-07
سركوت زكي عضو المكتب السياسي PUKMEDIA

سركوت زكي عضو المكتب السياسي

الاتحاد الوطني

أكّد سركوت زكي، عضو المكتب السياسي مسؤول مركز تنظيمات السليمانية وجمجمال للاتحاد الوطني الكوردستاني، أن علاقات الاتحاد الوطني السياسية على المستويات الكوردستانية، العراقية، والدولية دخلت مرحلة جديدة ومتطورة منذ العام 2021 بقيادة الرئيس بافل جلال طالباني، مشيرا إلى أن الشرط الأساس للاتحاد الوطني للمشاركة في تشكيل حكومة إقليم كوردستان المقبلة هو بناء حكومة شراكة وطنية حقيقية تضع خدمة المواطنين في مقدمة أولوياتها.

مرحلة التحديات بعد رحيل الرئيس مام جلال

وفي حوار مع إذاعة (صوت شعب كوردستان)، استعرض سركوت زكي التطورات التاريخية الأخيرة للاتحاد الوطني الكوردستاني، قائلاً: "في الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2021، واجه الاتحاد الوطني الكوردستاني تحديات وصعوبات جمة، تزامنت مع رحيل الرئيس مام جلال وبروز أزمات الموازنة مع الحكومة الاتحادية، مما أدى إلى نوع من الفتور وفقدان جزء كبير من علاقات الحزب السياسية، وهو ما ألقى بظلاله سلباً على العملية السياسية داخل الاتحاد الوطني وإقليم كوردستان عموماً".
وأضاف سركوت زكي، أن قيادة الحزب الجديدة، وبعد انتخابات عام 2021، استندت إلى الإرث السياسي الغني للرئيس مام جلال وتمكنت بجهود حثيثة من إعادة ترتيب تلك العلاقات، مشيراً إلى أن الاتحاد الوطني يتمتع اليوم بعلاقات ممتازة وودية مع أغلبية القوى والأطراف السياسية العراقية.

دور الاتحاد الوطني في العملية السياسية بلعراق

وأوضح عضو المكتب السياسي، أن القفزة التي شهدتها العلاقات خلال السنوات الخمس الماضية كانت ثمرة لجهود رئيس الاتحاد الوطني وقيادته، حيث لعب الاتحاد الوطني دوراً حاسماً في الخارطة السياسية العراقية؛ إذ ساهم في منع تشكيل حكومة أغلبية وأقلية (التحالف الثلاثي)، ونجح في إعادة تفعيل دور البرلمان العراقي ونقل جلساته إلى قاعاته الدستورية، كما أكد أن تشكيل "تحالف إدارة الدولة" وجَمْع كافة القوى السياسية تحت مظلة واحدة كان نتاجاً للدور الفاعل والدبلوماسي للاتحاد الوطني الكردستاني.

شرط الاتحاد الوطني لتشكيل حكومة الإقليم الجديدة

وفيما يخص تشكيل الكابينة الجديدة لحكومة إقليم كوردستان، شدد سركوت زكي على أن الاتحاد الوطني يمتلك رؤية واستراتيجية واضحة، بشرط تحقيق الشراكة الحقيقية وتلبية مطالب المواطنين، حيث قال: "لايرغب الاتحاد الوطني في أن يكون طرفاً ثانوياً أو هامشياً في الحكومة، بل يريد أن يكون شريكاً فعلياً وكاملاً لتغيير برنامج الحكومة واستراتيجيتها بما يخدم مصلحة الشعب، كما أن هدفنا الأساس هو توجيه مسار الحكومة نحو تقديم الخدمات المباشرة وتلبية تطلعات المواطنين".

الاتفاق مع الجيل الجديد وأهمية وحدة الصف

وفي معرض حديثه، سلط سركوت زكي الضوء على الاتفاق الأخير المبرم بين الاتحاد الوطني الكوردستاني وحراك "الجيل الجديد"، ووصفه بأنه اتفاق جاد يصب في مصلحة الشعب والعملية السياسية، مضيفاً: "كما أشار الرئيس بافل طالباني والسيد شاسوار عبدالواحد أثناء توقيع الاتفاق، فإن هذه الخطوة ليست موجهة ضد أي طرف، وأبواب هذا الاتفاق مفتوحة أمام بقية الأطراف السياسية، فمن الأفضل لنا أن نكون صوتاً واحداً وأكثر قوة في بغداد وخارج الإقليم".
واختتم مسؤول مركز تنظيمات السليمانية وجمجمال، حديثه بالإشارة الى مقولة للرئيس بافل جلال طالباني، مؤكداً أنه عندما تتحد إرادة نحو ستة ملايين كوردي في العراق من خلال قواهم السياسية، لن تتمكن أي قوة من الوقوف في وجه هذه الإرادة، لذا فإننا بحاجة دوما الى الوئام والوحدة".

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket