ضربات جديدة على إيران وقاليباف يؤكد ان عصر الاتفاقات الأحادية انتهى

العالم 09:45 AM - 2026-07-12
الحرب PUKMEDIA

الحرب

الحرب

أعلن الجيش الأميركي، اليوم الأحد، انتهاء الجولة الثالثة من الضربات العسكرية التي استهدفت مواقع إيرانية، كاشفاً أن قواته نفذت خلال الأيام الماضية واحدة من أوسع العمليات الجوية والبحرية ضد أهداف داخل إيران، شملت أكثر من 300 موقع عسكري، وذلك رداً على الهجمات التي طالت سفناً تجارية في مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في بيان إن الجولة الثالثة من الضربات انتهت بعد استهداف نحو 140 هدفاً عسكرياً إيرانياً باستخدام مقاتلات انطلقت من قواعد برية وبحرية، إضافة إلى طائرات مسيرة وسفن حربية أطلقت ذخائر دقيقة.
وأضافت: أن الأهداف شملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية، ومستودعات ذخيرة، ومخازن عسكرية، وشبكات اتصالات، ومواقع مراقبة ورصد على السواحل الإيرانية، في إطار عملية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في استهداف الملاحة الدولية.
وبحسب "سنتكوم"، فإن القوات الأميركية استهدفت خلال ثلاث ليالٍ متتالية أكثر من 300 هدف داخل إيران، وذلك بتوجيه مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكد البيان أن العمليات العسكرية جاءت "لتحميل إيران مسؤولية هجماتها على السفن التجارية" التي تعبر مضيق هرمز، موضحاً أن الهدف الرئيسي للعملية هو الحد من قدرة طهران على استهداف البحارة المدنيين والسفن التجارية التي تستخدم أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وكانت الجولة الأخيرة قد جاءت بعد تعرض سفينة حاويات ترفع علم قبرص لهجوم في مضيق هرمز، أدى إلى اندلاع حريق على متنها وإلحاق أضرار كبيرة بغرفة المحركات، فضلاً عن فقدان أحد أفراد الطاقم، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق.
ورغم التصعيد العسكري، شدد الجيش الأميركي على أن حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز لاتزال مستمرة، مؤكداً أن القوات الأميركية تواصل تأمين عبور السفن في الممر البحري الحيوي.
وأوضح البيان أن القوات الأميركية ساهمت منذ مطلع مايو الماضي في تأمين عبور أكثر من 800 سفينة تجارية عبر المضيق، إضافة إلى مرور ما يزيد على 400 مليون برميل من النفط الخام، في مؤشر على استمرار تدفق صادرات الطاقة رغم التوترات العسكرية.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه ينعكس مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.
من جانب آخر، صعّدت إيران لهجتها وعملياتها العسكرية، اليوم الأحد، بعدما أعلن كبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف أن "عصر الاتفاقات الأحادية انتهى"، محذراً الولايات المتحدة من تداعيات ما وصفه بعدم الوفاء بالتزاماتها، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري تنفيذ هجمات على أهداف أميركية في قطر وسلطنة عُمان ومضيق هرمز.
وقال قاليباف، في تصريحات على حسابه بموقع "إكس": "قلنا لكم: أوفوا بوعودكم أو ادفعوا الثمن. الواقع يطرق الأبواب"، في إشارة إلى انهيار التفاهمات المؤقتة بين واشنطن وطهران بعد تجدد الضربات المتبادلة وإغلاق مضيق هرمز.
وجاءت تصريحاته بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته الجوية نفذت "المرحلة الثالثة" من الرد على الضربات الأميركية، مستهدفة مراكز دعم لوجستي ومنصات لتزويد السفن المرتبطة بحاملات الطائرات الأميركية بالوقود في ميناء الدقم بسلطنة عُمان.
وقال الحرس: إن العملية طالت منشآت تستخدمها البحرية الأميركية لدعم سفنها، من دون صدور تأكيد مستقل بشأن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن الهجوم.
كما أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة العديد الجوية الأميركية في قطر بصواريخ باليستية، مدعياً تدمير مركز لصيانة الطائرات المقاتلة ومنشأة للقيادة والسيطرة داخل القاعدة.
كما قال إنه استهدف سفينة تجارية ثانية في مضيق هرمز وألحق بها أضراراً، بعد ساعات من استهداف سفينة حاويات أخرى واضطرار طاقمها إلى مغادرتها بسبب حريق وأضرار كبيرة في غرفة المحركات.

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket