التوقيع في جنيف الجمعة .. ترحيب دولي واسع باتفاق إيران والولاليات المتحدة

العالم 09:40 AM - 2026-06-15
فانس يقول إن ترامب قد يحضر مراسم التوقيع PUKMEDIA

فانس يقول إن ترامب قد يحضر مراسم التوقيع

ايران الولايات المتحدة اتفاق

أعلنت الجمهورية الاسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، أمس الأحد 14/6/2026، أنهما توصلتا لاتفاق ينهي الحرب بين البلدين ويرفع الحصار الأميركي المفروض على إيران ويعيد فتح مضيق هرمز، ومن المقرر أن يتم التوقيع على الاتفاق يوم الجمعة 19 حزيران الجاري في مدينة جنيف السويسرية.
وقد لقي هذا الاتفاق ردود فعل اقليمية ودولية واسعة مرحبة، فيمات يأتي أبرزها:
* رحب رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار على المستوى الإقليمي.
وقال نيجيرفان بارزاني في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "أرحب بالإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران".
وأضاف رئيس الإقليم: "آمل أن تعمل جميع الأطراف بحسن نية نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، بهدف تعزيز الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة". كما أعرب عن تقديره لكافة الأطراف التي ساهمت في تيسير وإنجاح هذا الاتفاق، قائلاً: "أتقدم بتقديري الخالص لجميع الذين لعبوا دوراً في تسهيل ودعم هذا الإنجاز".
* قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: "نرحب بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام يتضمن وقفا فوريا ودائما لإطلاق النار".
* من جانب اخر صدر بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا رحبوا خلاله بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران ، مهنئين جميع الوسطاء بمن فيهم قطر وباكستان.
وأضاف البيان المشترك: أن "الاتفاق بين واشنطن وطهران فرصة لإعادة الاستقرار الإقليمي ودعم الاقتصاد العالمي"، داعيا إلى تنفيذ سريع وكامل للاتفاق بين واشنطن وطهران واستكمال المفاوضات التفصيلية.
وتابع: "يجب ألا تحصل إيران أبدا على سلاح نووي. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف".
* من جانبه قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: أرحب بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران وأعتبره تطورا مهما نحو إرساء السلام والاستقرار في منطقتنا
وأضاف: أؤكد بشدة على ضرورة تجنب الخطابات الاستفزازية والتحريضية وتركيا ستواصل الجهود كافة الرامية إلى إرساء السلام والاستقرار والهدوء في منطقتنا.
* من جهته رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر: "نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز.. يجب ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا".
* أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقال: "أرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، وهو نتيجة جهد دبلوماسي ساهم فيه عدد من الشركاء. وأدعو جميع الأطراف المتنازعة إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل. يجب أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل وغير مشروط، وهو ما تستعد البعثة الدولية التي أنشئت بالاشتراك مع المملكة المتحدة لدعمه".
* وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس: "أرحب بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران وأهنئ الرئيس ترامب والجانب الإيراني على هذا الإنجاز الدبلوماسي. يمكن أن يمهد هذا الطريق نحو اقتصاد عالمي متجدد الحيوية وشرق أوسط أكثر أمانا. من الضروري تنفيذه بدأب".
* ورحبت وزارة الخارجية الصينية بتوصل أميركا وإيران إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، وأعربت عن أملها في أن يتم توقيع الوثيقة كما هو مخطط له.
وقالت إن بكين تتطلع للعمل مع المجتمع الدولي من أجل عودة السلام في أقرب وقت.
وأضافت أن إعادة فتح مضيق هرمز ستعود بالنفع على المجتمع الدولي كله.
* رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، قال: "نأمل بشدة أن يتم ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز عمليا، والتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية وغيرها من المسائل في أقرب وقت ممكن".
* وقال رئيس وزراء أستراليا أنتوني ألبانيزي: "ترحب الحكومة الأسترالية بالاتفاق الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران. لطالما دعت أستراليا إلى تهدئة الوضع وإنهاء الصراع، بما في ذلك في لبنان. وكما قلنا من قبل، كلما طال أمد هذه الحرب زاد تأثيرها. وسيكون من الضروري مواصلة ضبط النفس والمشاركة البناءة لمنع المزيد من التصعيد والتوصل إلى اتفاق دائم".
* وزير خارجية نيوزيلندا وينستون بيترز: "هذا الاتفاق المحوري والبناء خطوة نحو تخفيف التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة بالغة الأهمية للأمن الاقتصادي العالمي... ويظل الحوار والدبلوماسية الوسيلتين الأكثر فعالية لحل القضايا العالقة منذ فترة طويلة".
* رئيسة المفوضية الأوروبية: "يجب أن ينهي الاتفاق البرامج النووية وبرامج الصواريخ الباليستية لإيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة".
* وأعلنت مصر، اليوم الاثنين، ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أميركا وإيران.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان: "مصر ترحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أميركا وإيران وتعتبره تطورا بالغ الأهمية من شأنه استعادة الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي".
وأضافت الخارجية المصرية أن "مصر واصلت خلال الأشهر الماضية جهودها الجادة والصادقة بالتنسيق والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الوصول إلى هذه النقطة وإنهاء الحرب".
* كما رحبت قطر، اليوم، بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات منذ مارس/آذار الماضي، معتبرةً أن الاتفاق يمثل "خطوة مهمة نحو سلام مستدام".
وقال رئيس الوزراء القطري، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس": "نرحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونتقدم بالشكر للأشقاء في باكستان، ولكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم".
وأعرب عن تطلعه إلى أن "تنخرط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه".
وأكد أن "قطر ستظل داعماً ثابتاً لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية".
* وأعربت وزارة الخارجية السعودية اليوم، عن ترحيب المملكة بالوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية خلال فترة 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، ودعت إلى تسوية دائمة تأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة.
وثمنت المملكة جهود الوساطة التي قامت بها كل من باكستان، وقطر، وتجاوب الولايات المتحدة وإيران مع هذه الجهود التي أفضت إلى التوصل لهذا الاتفاق.
وأكدت المملكة "أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز على النحو الذي كانت عليه قبل يوم 28 فبراير، كما عبّرت عن تطلعها إلى تحقيق السلام بما يُعزز أمن المنطقة والعالم، من خلال الوصول إلى اتفاق دائم يأخذ بالاعتبار المصالح الأمنية لدول المنطقة والالتزام بمبدأ احترام الشؤون الداخلية للدول".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد أعلن في وقت مبكر من صباح اليوم، أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق سلام عقب مفاوضات مكثفة، مع إعلان الجانبين وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.
وقال شريف في منشور على منصة "إكس": "بعد محادثات مكثفة، يسعدنا أن نعلن التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف أن "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان".
وبحسب شريف، من المقرر أن تُقام مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو بسويسرا.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن بدوره أن الاتفاق المرتقب مع إيران سيحقق السلام والأمن في المنطقة بأسرها، واصفاً إياه بـ"الصفقة العظيمة".
وقال ترامب في تصريح صحفي: إن العديد من الرؤساء الأمريكيين السابقين حاولوا التوصل إلى سلام مع إيران، إلا أنهم أخفقوا في ذلك، مشيراً إلى أن الاتفاق الحالي سيمثل تحولاً مهماً في مسار العلاقات بين الجانبين.
وأضاف أن مضيق هرمز سيفتح فور توقيع الاتفاق المقرر يوم الجمعة المقبل، بهدف إزالة الألغام وتأمين الملاحة البحرية، مبيناً أن تدفق النفط سيُستأنف من الجانبين بما يخدم مصالح المنطقة والاقتصاد العالمي.
وأشار ترمب إلى أن الاتفاق من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وتهيئة الظروف لمرحلة جديدة من التعاون والأمن في المنطقة.

فانس: ترامب قد يشارك في مراسم التوقيع
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، إنه يعتزم حضور مراسم توقيع الاتفاق الجديد مع إيران في جنيف بسويسرا، مشيرا إلى أن الرئيس دونالد ترامب قد يشارك أيضا، فيما يواصل المسؤولون وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية.
وقال فانس خلال مقابلة هاتفية مع قناة "فوكس نيوز": "أعتزم بالتأكيد أن أكون هناك، لكن من المحتمل أيضا أن يحضر الرئيس بنفسه. ما زلنا نعمل على تحديد الترتيبات المتعلقة بمن سيشارك في مراسم التوقيع".

من جهتها أعلنت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اليوم الاثنين، استكمال الصيغة النهائية لمذكرة التفاهم الخاصة بمفاوضات إنهاء الحرب بين إيران والولايات المتحدة، والتي جرت في إطار ما عُرف بـ"مفاوضات إسلام آباد"، وذلك عقب جولة من المباحثات المكثفة استمرت عدة أشهر.
وقالت الأمانة في بيان، إن التوصل إلى الاتفاق جاء استناداً إلى قرار المجلس الأعلى للأمن القومي، وبتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، وبدعم من الشعب الإيراني وجهود القوات المسلحة، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية حققت ما وصفته بـ"التفوق في مواجهة العدو الأمريكي والصهيوني".
وأضاف البيان أن التفاهمات المبرمة تنص على إنهاء الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، اعتباراً من الليلة وبشكل فوري ودائم، فضلاً عن رفع الحصار البحري المفروض على إيران بشكل كامل وفوري.
وأشار إلى أن التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم سيجري يوم الجمعة الموافق 19 حزيران الجاري.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket