جمود بالمفاوضات بين أميركا وإيران ورسالة هامة من باكستان

العالم 10:21 AM - 2026-06-07
علمي ايران وامريكا وكالات

علمي ايران وامريكا

الحرب

فيما يسود الجمود وتتواصل التصريحات المتضاربة حول سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، ويلف الغموض تطور المحادثات، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، أمس السبت، حيث كان في استقباله نظيره الإيراني إسكندر مؤمني.
وأوضحت مصادر "العربية" و"الحدث"، في وقت سابق، أن وزير الداخلية الباكستاني يحمل رسالة خاصة وصفت بـ"الهامة جداً" من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
هذا وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين الأميركيين والإيرانيين حالة من المد والجزر.
في حين كشفت مصادر  عن حصول تقدم بشأن الأموال المجمدة، مع بقاء الخلاف حول حجم وموعد الإفراج عنها.
وأضافت أن وزير داخلية باكستان يحمل رسالة من قائد الجيش عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.
كما أوضحت أن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف سلم وزير الداخلية تعليمات خاصة بشأن المفاوضات.
وكذلك بينت المصادر أن نقوي سيناقش في طهران سبل التوصل لمذكرة تفاهم، ولفتت إلى أن الرسائل بين أميركا وإيران تُنقل عبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
إلى ذلك، أشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ الوسطاء أنه لايريد أن تمتد المفاوضات أكثر من 60 يوما، وأنه على إيران الرد سريعاً.
وكان الوزير الباكستاني التقى نظيره الإيراني إسكندر مؤمني مرتين يومي الخميس والجمعة على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قيرغيزستان، حيث تبادل المسؤولان وجهات النظر حول العلاقات بين البلدين، وآخر التطورات الإقليمية، وفق ما أفادت وزارة الداخلية الباكستانية.
وأتت تلك المساعي الباكستانية فيما وصلت المفاوضات الإيرانية الأميركية إلى طريق مسدود أو أقلها متعثر، بعد بوادر أمل طفت إلى السطح قبل عدة أيام.
إذ تمسكت طهران بمطلب الإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، (12 مليار دولار) مع بداية توقيع اتفاق مرحلي مع الولايات المتحدة، والباقي خلال مدة شهرين. إلا أن واشنطن أبدت تحفظات على تلك المسألة. بينما كشفت مصادر أن البحث منصب على إيجاد آلية محددة لدفع تلك الأموال.
علماً أن بعض العقد لاتزال تواجه أيضاً الملف النووي الإيراني، الذي أرجئت تفاصيل مناقشته إلى ما بعد توقيع الاتفاق الأولي، وذلك خلال 60 يوماً.
يشار إلى أن إسلام آباد كانت لعبت منذ أشهر دور الوسيط بين البلدين محاولة تقريب وجهات النظر، واستضافت في أبريل الماضي محادثات مباشرة مطولة بينهما، إلا أنها لم تفض إلى نتائج.
لكنها واصلت مساعيها في تذليل العقبات، من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket