المحكمة الجنائية تصدر حكماً بالإعدام شنقاً بحق المجرم عجاج احمد حردان

العراق 01:13 PM - 2026-05-14
المجرم عجاج نقرة السلمان PUKMEDIA

المجرم عجاج نقرة السلمان

الأنفال

أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا، اليوم الخميس، حكما بالإعدام شنقاً حتى الموت على المجرم عجاج احمد حردان على خلفية جرائم الإبادة الجماعية ضد الإنسانية التي اقترفها بحق المواطنين الكورد ضمن جرائم الأنفال.
وصدر الحكم صدر على خلفية ارتكابه جرائم إبادة جماعية ضد الإنسانية بحق المواطنين الكورد ضمن جريمة الأنفال في سجن نقرة السلمان.
وجاء في بيان صادر عن إعلام القضاء، تلقاه PUKMEDIA: "أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا، حكماً بالإعدام بحق المجرم (عجاج أحمد حردان)، أحد أبرز أزلام النظام البائد الملقب بـ "جلاد الأنفال"، عن جريمة إدانته بارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد المعتقلين في سجن (نقرة السلمان)".
وأضاف البيان: "وكان المدان قد نفذ سياسات وحشية شملت تعذيب وتجويع المدنيين من كبار السن والنساء والأطفال حتى الموت ودفنهم في المقابر الجماعية واذلال المحتجزين والإخفاء القسري لذويهم والبالغ عددهم (1068) ضمن مشروع أجرامي منظم وممنهج للسياسات التي اتبعها النظام البائد ضد المواطنين الكورد في شمال العراق، والذين احتُجزوا إبان حملات الأنفال الدموية عام 1988 داخل سجن نقرة السلمان".
وختم البيان أنه "صدر الحكم بحقه وفقا لأحكام المواد 11 و12 و15 و24 من قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10 لسنة 2005".

وأعلن جهاز الأمن الوطني في آب من العام المنصرم، وعقب تحرٍّ استخباري دقيق استمر أكثر من ستة أشهر، عن إلقاء القبض على المتهم المذكور، الذي لجأ ذووه طوال تلك المدة إلى ادعاء وفاته تضليلًا للأجهزة الأمنية، الإ أن تحليل المعلومات الاستخباراتية ومقارنتها مع اعترافات سابقة أسهمت في كشف مكان اختبائه داخل محافظة صلاح الدين، حيث جرى إلقاء القبض عليه بعد استكمال الموافقات القضائية اللازمة وتدوين أقوال الضحايا والمدعين بالحق الشخصي.
وخلال جلسات التحقيق المستفيضة التي أجرتها الجهات المختصة، أدلى المتهم باعترافاتٍ صريحة حول جملة من الجرائم التي ارتكبها إبان فترة خدمته في سجن نقرة السلمان، إذ اعترف باغتصاب إحدى المعتقلات من أبناء القومية الكوردية الذين طالتهم حملات الأنفال القسرية، فضلًا عن تجويع المعتقلين داخل السجن بصورةٍ ممنهجة، ومشاركته في عمليات التصفية التي كان يُنفّذها جهاز المخابرات آنذاك.
وقد أفاد المتهم بأن مجمل فترة خدمته بلغت خمس سنوات، أمضى منها ثلاث سنوات في سجن نقرة السلمان، قبل أن يُحال إلى التقاعد إثر مشاجرة وقعت على حدِّ قوله.
واستنادًا إلى تلك الاعترافات، وشهادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي، وسائر الأدلة التي خلصت إليها التحقيقات، أصدرت المحكمة المختصة حكمَها القاضيَ بإعدام المتهم، جزاءً عادلًا على ما اقترفه من جرائم بشعة في حق أبناء الشعب الكوردي.

PUKMEDIA 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket