أميركا تنتظر رد إيران.. ولامؤشر على نهاية وشيكة للأزمة

العالم 10:21 AM - 2026-05-10
علمي ايران وامريكا وكالات

علمي ايران وامريكا

الحرب

ساد هدوء نسبي عند مضيق هرمز، في وقت مبكر من اليوم الأحد، بعد هجمات متفرقة على مدار أيام، في وقت تنتظر فيه الولايات المتحدة رد إيران على أحدث مقترحاتها لإنهاء الحرب، التي اندلعت منذ أكثر من شهرين وبدء محادثات السلام.
لكن لابوادر على تحرك من طهران بشأن المقترح الذي من شأنه إنهاء الحرب رسمياً قبل بدء المحادثات حول القضايا الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتوقع أن تتلقى الولايات المتحدة قريباً رداً من إيران على مسودةِ الاتفاق التي تهدف لإنهاء الحرب.
وأضاف ترامب، في تصريحات لقناة LCI الفرنسية إن طهران لاتزال ترغب بشدة في إبرام اتفاق.
يأتي ذلك فيما نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولٍ إسرائيلي رفيع قوله إن ترامب تعهد لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم تقديم أي تنازلات في مسألة اليورانيوم المخصب في المفاوضات الجارية مع إيران، لكن إسرائيل تستعد لكافة السيناريوهات.
ومع قرب موعد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للصين هذا الأسبوع، تتزايد الضغوط لوضع حد للحرب التي أججت أزمة طاقة عالمية، وتمثل تهديداً متزايداً للاقتصاد العالمي.
ومنعت طهران تقريبا عبور كل السفن غير الإيرانية للمضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وشهدت الأيام القليلة الماضية أكبر تصعيد للاشتباكات في المضيق وحوله منذ سريان وقف إطلاق النار قبل نحو شهر وتعرضت الإمارات لهجمات جديدة يوم الجمعة.
وذكرت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء أن اشتباكات متفرقة وقعت يوم الجمعة بين قوات إيرانية وسفن أميركية في المضيق.
وقال الجيش الأميركي إنه استهدف سفينتين مرتبطتين بإيران حاولتا دخول ميناء إيراني وأجبرهما على التراجع.
وفرضت واشنطن حصاراً على السفن الإيرانية الشهر الماضي. لكن مسؤولاً أميركياً مطلعاً قال إن تقييماً لوكالة المخابرات المركزية الأميركية CIA يشير إلى أن إيران لن تواجه ضغطاً اقتصادياً هائلاً من الحصار البحري الأميركي قبل مرور نحو أربعة أشهر أخرى.
وأثار ذلك تساؤلات حول أوراق الضغط التي لدى ترامب على إيران في الحرب.
وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الجمعة: "في كل مرة يطرح فيها حل دبلوماسي على الطاولة، تختار الولايات المتحدة تنفيذ مغامرة عسكرية متهورة".
وأمس السبت قالت بريطانيا، التي تعمل مع فرنسا على مقترح لضمان سلامة العبور بالمضيق بمجرد استقرار الأوضاع في المنطقة، إنها سترسل سفينة حربية إلى الشرق الأوسط، استعداداً لمثل تلك المهمة التي ستشارك فيها عدة دول.

PUKMEDIA عن العربية

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket