قيادات شابة على رأس السلطة في العراق

تقارير 07:08 PM - 2026-04-28
تولي الشباب المناصب السيادية دليل على حيوية الدولة PUKMEDIA

تولي الشباب المناصب السيادية دليل على حيوية الدولة

العراق

بعد مرور 23 عاما على سقوط النظام البائد وتحرير العراق عام 2003، يدخل البلد ما يصفه الكثيرون بمرحلة جديدة من التجديد والنهضة، مع تزايد التوقعات بأن تركز السنوات الأربع المقبلة على الخدمات العامة والإصلاح وحل التحديات المزمنة.
ويعود هذا التفاؤل جزئيًا إلى تولي شخصيات شابة العديد من المناصب الرئيسية، مما بثّ أملًا كبيرًا في نفوس الشعب العراقي.

التداول السلمي للسلطة أصبح تقليدًا
منذ عام 2003، شهد النظام السياسي العراقي تزايدًا في تبني عمليات انتقال سلمي للسلطة، حيث تتغير المناصب السيادية بانتظام عبر آليات دستورية وبرلمانية.
فقد شهد النظام السياسي العراقي تحولات مؤسسية منتظمة في المناصب الرئيسية للدولة، حيث شغل ستة أشخاص منصب رئيس الجمهورية، وسبعة أشخاص منصب رئيس الوزراء، وستة أشخاص منصب رئيس البرلمان.
ويعكس هذا النمط تطور النظام السياسي في البلاد وانتظام تداول السلطة عبر الآليات الدستورية والبرلمانية.

تكليف شخصية شابة بتشكيل الحكومة الجديدة
جاء آخر مثال على ذلك مساء أمس الاثنين، عندما رشّح الإطار التنسيقي، أكبر كتلة في مجلس النواب العراقي، علي الزيدي، البالغ من العمر 40 عامًا، لتشكيل الحكومة الاتحادية المقبلة.
جاء ترشيح الزيدي بعد مشاورات بين قادة الإطار، الذين خلصوا إلى أن الزيدي يستوفي متطلبات المرحلة الراهنة وقادر على تلبية احتياجات العراق الحالية.

سبع شخصيات تولّوا منصب رئيس الوزراء
منذ عام 2004، تولّى سبعة أشخاص رئاسة الحكومات العراقية، وهم: إياد علاوي، وإبراهيم الجعفري، ونوري المالكي، وحيدر العبادي، وعادل عبدالمهدي، ومصطفى الكاظمي، ومحمد شياع السوداني، تولى منهم نوري المالكي فقط، المسؤولية لدورتين متتاليتين.
ولم يتمكن المرشحان المكلفان محمد توفيق علاوي وعدنان الزرفي، من تشكيل الحكومة في عام 2020، وإن نجح الزيدي في تشكيل الحكومة سيكون رئيس الوزراء الثامن.

ست شخصيات تولوا منصب رئاسة الجمهورية
في الوقت نفسه، شهد العراق عدة تغييرات في منصب رئاسة الجمهورية، حيث شغل المنصب كل من: غازي الياور، والرئيس مام جلال طالباني، ود. فؤاد معصوم، ود. برهم صالح، ود. عبداللطيف رشيد، وأخيرا نزار أميدي.
ومن أبرز سمات هذه المرحلة صعود قادة شباب إلى مناصب عليا. فالرئيس نزار آميدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، جميعهم يمثلون جيلاً شاباً من القيادة العراقية.

ست شخصيات تولوا رئاسة مجلس النواب
ويعد هيبت الحلبوسي الرئيس السادس لمجلس النواب العراقي، بعد محمود المشهداني (شغل المنصب لدورتين)، وإياد السامرائي، وأسامة النجيفي، وسليم الجبوري، ومحمد الحلبوسي.

اتجاه نحو قيادة سياسية شابة في العراق
من أبرز سمات المشهد السياسي العراقي، ولاسيما في الدورة الحالية، هو اتجاه متزايد نحو تولي شخصيات شابة مناصب قيادية. فعلى سبيل المثال، الرئيس نزار آميدي، من مواليد العام 1968، يبلغ من العمر 58 عامًا، ويتمتع بكامل قوته الفكرية والجسدية، في المقابل، هيبت الحلبوسي، الرئيس الحالي للبرلمان، من مواليد عام 1980، ويبلغ من العمر 46 عامًا، وعلي الزيدي، المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، من مواليد عام 1986، ويبلغ من العمر 40 عامًا.
يُنظر إلى هذا الاتجاه بأنه دليل على أن جيلاً جديداً من القادة قد يساهم في تعزيز الاستقرار والمسار الديمقراطي والحكم الرشيد في البلاد.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket