وفاة أزلام النظام البائد في أربيل تثبت إيواءهم في عاصمة اقليم كوردستان

کوردستان 04:58 PM - 2026-04-04
مجلس عزاء صهر صدام في أربيل من الأرشيف

مجلس عزاء صهر صدام في أربيل

أربيل الأنفال

تثبت وفاة قيادات ومسؤولي النظام البعثي في مدينة أربيل، تصريحات قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، التي أكد فيها أن مرتكبي جرائم الإبادة الجماعية بحق الشعب الكوردي تم إيواؤهم في عاصمة اقليم كوردستان.
وتوفي أول أمس الخميس، طاهر جليل حبوش آخر رئيس لجهاز المخابراتي العراقي في زمن النظام الصدامي البائد، ونشر سالم الجميلي الضابط السابق في الجهاز تدوينة أعلن فيها وفاة المدعو، وقال فيها "سيقام مجلس العزاء في جامع جليل الخياط بمدينة أربيل يوم 4/4 ولمدة ثلاثة أيام".
ولكن بعد أن ارتفعت الأصوات المنددة من قبل المواطنين، عدلت إدارة أربيل عن إقامة مجلس العزاء في الجامع المذكور، ونقل الى أحد المنازل سرا.
ومع أن أوميد خوشناو محافظ أربيل، نفى إقامة مجلس عزاء الحبوش في أربيل، ولكنه فضل السكوت عن إيوائه في اربيل ووفاته هناك، ولم يستطع إنكاره.
يذكر أن طاهر جليل الحبوش يعد من كبار المسؤولين المجرمين في زمن البعث البائد، حيث شارك في العديد من الجرائم ضد الكورد، ومنها الأنفال وأنفال البارزانيين وتصفية النشطاء السياسيين الكورد والعراب، وكان يدافع عن عمليات الأنفال باعتبارها جاءت لفرض القانون، وكان من المطلوبين لدى الولايات المتحدة بعد سقوط النظام.

صهر صدام توفي أيضا في أربيل

هذا وتوفي غالب محمود خطاب، زوج أخت صدام، يوم 21/7/2023 في أحد مستشفيات أربيل، ونقل جثمانه الى تكريت مركز محافظة صلاح الدين ليوارى الثرى هناك.
وأقيم مجلس عزاء المذكور في جامع (سامي كردي) بمدينة اربيل على مدى يومين، 22-23/7/2023.
وبعد موت القيادي البارز في النظام البعثي عزة الدوري، ترددت أخبار عن أنه كان أيضا في أربيل، ولكن لم يتسن التأكد من ذلك، ومازال وفاة الدوري تكتنفها الشكوك الى اليوم.

إيواء البعثيين يؤذي ذوي ضحايبا الأنفال

وولّد إيواء البعثيين وأحفادهم في أربيل، الانزعاج لدى ذوي المؤنفلين وضحايا النظام البعثي البائد، وبهذا الصدد يقول علي محمود، الناشط المدني وأحد الناجين من عمليات الأنفال: "إبن المجرم الذي تسبب في أنفلة خالي وعدد كبير من أقاربي، يعيش الآن في أربيل ويتسنم منصبا رفيعا".
من جهته قال الحقوقي هيمن محمد: "أربيل باتت مدينة آمنة للمتورطين في جريمة الأنفال وأبنائهم وأحفادهم، حيث تم ضمان حياة مرفهة لهم هناك".

ابناء سلطان هاشم في أربيل

وقبل سنوات انتشرت صورة لابناء المجرم سلطان هاشم وزير الدفاع في عهد النظام البعثي البائد وهم يتمتعون بالحياة الهائنة على قلعة اربيل.
وتسببت هذهؤ الصورة في سخط شعبي كبير، من قبل مواطني كوردستان وخاصة مدينة أربيل، رافضين أن تصبح مدينتهم مأوى للمجرمين وذويهم.

قيادي في البارتي: مجرمو الأنفال موجودون في أربيل

وفي يوم 22/9/2021، اعترف كاكه أمين نجار وهو عضو في المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، اثناء الحملة الانتخابية لحزبه في أربيل، ان المجرمين الذين نفذوا حملات الابادة الجماعية ضد شعب كوردستان موجودون في اربيل.
وهذا الاعتراف ولد حالة من السخط والغضب بين منظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والثقافية التي اكدت بأنهم يرفضون هذه التصريحات غير المسؤولة وهذا التصرف غير الانساني بايواء المجرمين.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket