مجموعة السبع تدعو إلى وقف فوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية

العالم 08:21 PM - 2026-03-27
وزراء خارجية مجموعة السبع الجزيرة

وزراء خارجية مجموعة السبع

الحرب

ضغط وزراء خارجية دول مجموعة السبع على نظيرهم الأمريكي ماركو روبيو للحصول على إيضاحات بشأن أهداف الحرب ضد إيران خلال اليوم الثاني من اجتماعهم في باريس.
وانعقد في دَير تاريخي تحوّل إلى مجمّع فندقي فاخر قرب باريس. ويضم الاجتماع، الذي تستضيفه فرنسا، وزراء خارجية دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى، وهي بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة، إضافة إلى ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.
وأعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول عن أمله في أن يُطلع روبيو نظراءه على "النهج والمصالح الأمريكية" في هذه الحرب التي بدأتها بلاده مع إسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وقال فاديفول: "ربما يتمكن زميلنا روبيو اليوم من توضيح هذا بمزيد من الدقة"، داعيا الحلفاء للتوصل إلى "موقف مشترك" مع واشنطن بشأن هذه الحرب التي امتدت إلى عموم الشرق الأوسط، وتجاوزت تداعياتها حدود المنطقة.
ورغم أن كل دول مجموعة السبع تعد مقرّبة من الولايات المتحدة، فإن أيا منها لم يعلن دعما لا لبس فيه للحرب.
ولم تَسلم هذه الأطراف من انتقادات ترمب، خصوصا على خلفية عدم تلبية مطلبه بالإسهام في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي لإمدادات النفط والغاز.
ودعت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إلى "تسوية سريعة" للحرب، متهمة طهران بـ"أخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر تعطيل حركة الملاحة في هرمز".
وقالت كوبر -على هامش اجتماع المجموعة – "نريد أن نرى تسوية سريعة لهذا النزاع تعيد إرساء الاستقرار الإقليمي"، مضيفة "لايمكن السماح لإيران بأخذ الاقتصاد العالمي رهينة عبر مضيق" هرمز الحيوي "لطرق الشحن الدولية وحرية الملاحة".
وكان وزير الخارجية الامريكي قال، قبيل توجهه إلى فرنسا، إن من "مصلحة" مجموعة السبع الدفع باتجاه إعادة فتح هرمز.
وفي ختام اجتماعهم في اليوم الثاني، دعا وزراء خارجية دول مجموعة السبع، اليوم الجمعة، إلى وقف فوري للهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكدين أنه لا يوجد أي مبرر للاستهداف المتعمد للسكان المدنيين.
ودعت المجموعة إلى وقف فوري للهجمات على السكان والبنية التحتية المدنية في إيران، مشددة على أهمية تقليص تأثير النزاع على السكان المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وكذلك على الشركاء الإقليميين.
وقال الوزراء، في البيان، إنهم ركزوا على "أهمية الشراكات المتنوعة والتنسيق ودعم المبادرات، بما في ذلك الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة الصدمات التي تطال الاقتصاد العالمي"، محذرين من تداعيات مباشرة على مواطنيهم نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد، ولاسيما في قطاعات الطاقة والأسمدة والتجارة.
وجدّد وزراء خارجية مجموعة السبع تأكيدهم على "الضرورة القصوى" لاستعادة حرية الملاحة الآمنة والمجانية في مضيق هرمز بشكل دائم، معتبرين أن أمن الممرات البحرية يشكل عنصرا أساسيا للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
كما اتفق الوزراء، بحسب البيان الختامي، على عقد اجتماع مع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، في إطار تعزيز التنسيق والتشاور بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية.

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket