دباشان مركز الثقل السياسي وعمق الحلول للازمات في المنطقة

کوردستان 03:02 PM - 2026-02-25
الاجتماع الاهم في دباشا يجمع الرئيس بافل وتوم باراك والجنرال مظلوم عبدي PUKMEDIA

الاجتماع الاهم في دباشا يجمع الرئيس بافل وتوم باراك والجنرال مظلوم عبدي

الرئيس بافل الاتحاد الوطني

عادت دباشان مرة أخرى لتكون مركزا للاجتماعات الكبرى التي تناقش فيها ملفات الشرق الأوسط، حيث ان زيارة توم باراك ممثل الرئيس الأمريكي وهاريس إلى السليمانية تؤكد بوضوح أن الولايات المتحدة باتت تدرك تماما أن الاتحاد الوطني الكوردستاني يمثل مفتاح حل ملفي سوريا والعراق.

ويرى المراقبون أن ما يقوم به الاتحاد الوطني اليوم من اللقاء مع باراك، والاجتماع مع مظلوم عبدي، والحوار مع بغداد ينبغي أن يتحول إلى نهج دائم ومعيار ثابت، إن تاريخ الاتحاد الوطني، ورؤيته وخطواته الحالية، يمكنه من صناعة المستقبل، كما أن لقاءات اليوم والغد لا تشكلان فقط أساس مرحلة سياسية جديدة للاتحاد، بل تمثل أهمية عامة للكورد والحركة التحرر الكوردية في المنطقة.

السليمانية ودباشان مركزا الدبلوماسية الهادئة

يقول لطيف نيرويي، عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني الكوردستاني، في تصريح لـ( PUKMEDIA)، أن اجتماع منزل مام جلال واللقاء المشترك بين الرئيس بافل جلال طالباني وتوم باراك ومظلوم عبدي يحمل أكثر من رسالة وإشارة؛ فمن جهة يؤكد مكانة الاتحاد في الدعم السياسي والدبلوماسي لتعزيز وحماية غربي كوردستان، ومن جهة أخرى يثبت أن السليمانية ودباشان أصبحتا محور الدبلوماسية الهادئة والمتزنة، وتسهمان في تسريع خطوات الحل.

وأضاف أن حضور باراك في السليمانية ولقاءه بالرئيس بافل يمثل إشارة واضحة إلى دور وحكمة القيادة الشابة للاتحاد على مستوى كوردستان والعراق والمنطقة في فك عقد الخلافات السياسية. كما أن وجود ممثل الرئيس الأميركي إلى جانب شخصية محورية من الشرق الأوسط ورمز لمواجهة الإرهاب والمدافع عن القضية العادلة لشعبه (مظلوم عبدي)، دليل آخر على أن الاتحاد، كما كان شريكا رئيسيا في الحرب ضد الإرهاب، ويؤدي اليوم دورا أساسيا في معالجة القضايا، وفي مقدمتها قضية غربي كوردستان.

وأكد أن السليمانية قدمت مرة أخرى درسا في وحدة الصف الكوردي أمام العالم، وأن نتائج الاجتماع الثلاثي لا تحتاج إلى تفسير، فصور المشاركين وابتساماتهم كانت كفيلة بإيصال الرسالة.

الرئيس بافل يقود الملفات القومية

يقول خدر مصطفى، عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني في تصريح لـ(PUKMEDIA): أن دباشان كانت ولا تزال موقعا مهما تُتخذ فيه قرارات مؤثرة على المستويات المحلية والإقليمية وحتى الدولية، وهو امتداد لنهج وسياسة الرئيس مام جلال الذي كان يضطلع بهذا الدور التاريخي.

وأشار إلى أن الرئيس بافل لعب دورا مهما في معالجة قضايا المنطقة، وأنه في هذه المرحلة يقود الملفات الوطنية والقومية نحو حلول جذرية، مواصلا النهج ذاته الذي أسسه الرئيس مام جلال.

الاتحاد الوطني قلعة داعمة لغربي كوردستان

يقول سالار محمود، عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني في تصريح لـ(PUKMEDIA): إن العالم، صديقا كان أم خصما، يدرك أن الاتحاد الوطني وقف في جميع مراحل تجربة غربي كوردستان كقلعة داعمة لها، وأن غربي كوردستان تمثل في نظر الاتحاد عمقا استراتيجيا لإقليم كوردستان العراق.

وأوضح أن الاتحاد يمتلك تجربة تاريخية مشرقة في دعم حركة التحرر الكوردية في أجزاء كوردستان الأخرى، مع الالتزام بسياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو نهج ممتد من أدبيات الرئيس مام جلال السياسية.

الجغرافيا السياسية انتقلت من بغداد ودمشق إلى السليمانية

يقول الصحفي أرسلان محمود في تصريح لـ(PUKMEDIA): أن ما جرى في دباشان لم يكن اجتماعا عاديا، بل جمع ممثل الرئيس الأميركي إلى سوريا، والسفير الأميركي في أنقرة، والسفير الأميركي في بغداد، والقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية حول طاولة واحدة. لم يكن ذلك مصادفة، بل يعكس انتقال مركز الثقل السياسي للمنطقة لساعات من بغداد ودمشق إلى السليمانية.

وأشار إلى أن مرور ثلاثة أشهر على الانتخابات العراقية دون تشكيل حكومة جديدة، مقابل انشغال أربيل بملفاتها الخاصة، جعل من السليمانية نقطة الربط بين ملفات العراق وسوريا والقضية الكوردية، وأن لقاءات 24 شباط 2026 أثبتت أن واشنطن باتت تدرك هذه الحقيقة بالكامل.

يذكر أن الكورد يشكل عنصرا أساسيا في استقرار الشرق الأوسط، وقد قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب، خصوصا تهديدات القاعدة ثم داعش، وفي ظل التحولات الجارية في المنطقة، تبرز الحاجة إلى وحدة الصف لحماية المكتسبات والاستعداد لكل الاحتمالات المقبلة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket