رويترز عن مسؤولين أمريكيين: التخطيط لعمل عسكري ضد إيران بلغ مراحل متقدمة

العالم 06:51 PM - 2026-02-20
الولايات المتحدة تحشد قواتها في المنطقة AFP

الولايات المتحدة تحشد قواتها في المنطقة

ايران الولايات المتحدة

بلغ تخطيط الجيش الأميركي بشأن إيران مرحلة متقدمة، مع خيارات تشمل استهداف أفراد كجزء من هجوم، وحتى السعي إلى تغيير النظام في طهران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بذلك، وفق ما أفاد به مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز.
وتُعد الخيارات العسكرية أحدث مؤشر على أن الولايات المتحدة تستعد لصراع خطير مع إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وكانت رويترز قد ذكرت الأسبوع الماضي أن الجيش الأميركي يُحضّر لعملية مستمرة قد تمتد لأسابيع ضد إيران، وقد تشمل ضرب منشآت أمنية إيرانية إضافة إلى بنى تحتية نووية.
وتشير المعلومات الجديدة إلى تخطيط أكثر تفصيلاً وطموحاً قبيل اتخاذ قرار من ترامب، الذي طرح علناً في الأيام الأخيرة فكرة تغيير النظام في الجمهورية الإسلامية.
ولم يقدم المسؤولان الأميركيان، اللذان تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما، نظراً لحساسية التخطيط، تفاصيل إضافية بشأن الأفراد الذين قد يتم استهدافهم أو كيفية سعي الجيش الأميركي إلى تنفيذ تغيير النظام من دون قوة برية كبيرة.
وحشد ترامب قوة نارية ضخمة في الشرق الأوسط، لكن معظم القدرات القتالية موجودة على متن سفن حربية وطائرات مقاتلة. كما يمكن لأي حملة قصف واسعة النطاق أن تعتمد على دعم قاذفات انطلاقاً من الأراضي الأميركية.
وأشار أحد المسؤولين الأميركيين إلى ما وصفه بنجاح إسرائيل في استهداف قادة إيرانيين خلال حربها التي استمرت 12 يوماً مع إيران العام الماضي. ووفق مصادر إقليمية تحدثت لرويترز آنذاك، قُتل ما لا يقل عن 20 قائداً رفيع المستوى، بينهم رئيس هيئة الأركان محمد باقري.
وقال المسؤول الأميركي: "الحرب التي استمرت 12 يوماً والضربات الإسرائيلية ضد أهداف فردية أظهرت فعلاً جدوى هذا النهج"، مضيفاً أن التركيز كان على المنخرطين في القيادة والسيطرة على قوات الحرس الثوري.
ومع ذلك، حذر المسؤول من أن استهداف الأفراد يتطلب موارد استخباراتية إضافية، إذ إن قتل قائد عسكري معين يعني معرفة موقعه بدقة وفهم من قد يتعرض لأذى جانبي خلال العملية.
ولم يتضح للمسؤولين الذين تحدثوا إلى رويترز، ما هي المعلومات الاستخباراتية التي تمتلكها الولايات المتحدة بشأن قادة إيرانيين قد يُحتمل استهدافهم.
ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على الفور على طلبات التعليق.

وحذر الحرس الثوري الإيراني من أنه قد يرد على قواعد عسكرية أميركية في المنطقة إذا ضربت الولايات المتحدة الأراضي الإيرانية.
وتملك الولايات المتحدة قواعد في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك في الأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وتركيا.
وفي رسالة الخميس، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أكدت طهران أنها لن تبدأ أي حرب، لكنها شددت على أنه "في حال تعرضها لعدوان عسكري، فإن إيران سترد بحزم وبشكل متناسب" في إطار ممارسة حقها في الدفاع عن النفس.
وقال مسؤولون أميركيون لرويترز، إنهم يتوقعون بالكامل أن ترد إيران في حال تعرضها لهجوم، ما يزيد من مخاطر سقوط ضحايا أميركيين واندلاع صراع إقليمي، نظراً لعدد الدول التي قد تطالها نيران الترسانة الصاروخية الإيرانية.
وأدت تهديدات ترامب بقصف إيران إلى ارتفاع أسعار النفط، كما انضمت سفينة حربية روسية الخميس إلى مناورات بحرية إيرانية مقررة في خليج عُمان، وهو ممر بحري حيوي لشحنات الطاقة العالمية.

والتقى مفاوضون إيرانيون وأميركيون الثلاثاء، وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنهم اتفقوا على "مبادئ توجيهية". غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قالت الأربعاء إن الجانبين لا يزالان متباعدين بشأن بعض القضايا.
وقال مسؤول أميركي رفيع إن إيران ستقدم مقترحاً مكتوباً بشأن كيفية معالجة المخاوف الأميركية.
ودعا ترامب طهران الأربعاء إلى الانضمام إلى الولايات المتحدة على "طريق السلام".
وقال: "لا يمكنهم امتلاك سلاح نووي، الأمر بسيط جداً. لا يمكن أن يكون هناك سلام في الشرق الأوسط إذا كانوا يمتلكون سلاحاً نووياً".
PUKMEDIA عن رويترز

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket