استمرار الحصار على كوباني وتفاقم الأزمة الإنسانية

کوردستان 11:50 AM - 2026-02-17
النازحون في كوباني وكالة هاوار

النازحون في كوباني

غربي كوردستان

تواصل فصائل الحكومة المؤقتة فرض حصارها على مدينة كوباني، لليوم السابع والعشرين على التوالي، ما يفاقم معاناة أكثر من 600 ألف مدني ويضعهم أمام أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، في ظل فقدان الأدوية وحليب الأطفال ومواد التدفئة، وتدهور واضح في الخدمات الأساسية.
وتستمر فصائل الحكومة المؤقتة في فرض حصارها على مدينة كوباني منذ 20 كانون الثاني الماضي وحتى اليوم، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية والصحية والخدمية لأكثر من 600 ألف نسمة من سكان المدينة وريفها، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة.
ويعاني الأهالي من نقص حاد في المواد الأساسية، في ظل إغلاق الطرق ومنع دخول الإمدادات الغذائية والطبية. وقد انعكس الحصار بشكل مباشر على القطاع الصحي، حيث باتت المشافي والمراكز الطبية تعمل بإمكانات محدودة جداً، مع فقدان العديد من الأدوية الأساسية، لاسيما أدوية الأمراض المزمنة والإسعافية، إضافة إلى تراجع المخزون من المستلزمات الطبية.
كما يشكو السكان من انعدام حليب الأطفال بشكل شبه كامل، ما يضع مئات العائلات أمام مخاطر صحية جسيمة تهدد حياة الرضّع، خاصة في ظل سوء التغذية وغياب البدائل المناسبة. ويؤكد عاملون في المجال الصحي أن استمرار هذا الوضع ينذر بارتفاع معدلات الأمراض وسوء التغذية بين الأطفال وكبار السن.
وفي الجانب الخدمي، أدى الحصار إلى شحّ كبير في مواد التدفئة، بالتزامن مع استمرار الأجواء الباردة، ما يزيد من معاناة السكان، خصوصاً في المخيمات ومراكز الايواء والمناطق ذات البنية التحتية المتضررة. كما تأثرت خدمات الكهرباء والمياه نتيجة نقص الوقود وقطع الغيار، ما عمّق من الأزمة المعيشية اليومية.
من جهتهم، يطالب الأهالي والفعاليات المدنية بفتح ممرات إنسانية عاجلة لإدخال المواد الطبية والغذائية والوقود، مؤكدين أن استمرار الحصار يشكل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية الأساسية.
وتبقى مدينة كوباني، التي سبق أن عانت ويلات الحرب والنزوح، أمام تحدٍ إنساني جديد يهدد حياة مئات الآلاف من سكانها، في ظل صمت دولي حيال ما يجري واستمرار القيود المفروضة عليها.

PUKMEDIA 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket