عبدي : الاتفاق مع دمشق جاء لمنع إبادة الكورد في ظل غياب أي تحرك دولي

کوردستان 12:06 AM - 2026-01-31
مظلوم عبدي ANF

مظلوم عبدي

سوريا مظلوم عبدي اتفاق

أكد مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أن الاتفاق المبرم مع الحكومة المؤقتة في سوريا، يهدف إلى وقف الحرب ومنع أي مخطط يستهدف إبادة الشعب الكوردي، وشدد على أن قوات الحكومة المؤقتة لن تدخل المدن والقرى الكوردية، إذ ستبقى إدارتها بيد سكانها وقواها المحلية، ومن المقرر أن يبدأ تنفيذ الاتفاق عملياً في الثاني من شباط المقبل.
وقال مظلوم عبدي، خلال لقاء خاص عرض على قناة (روناهي) الفضائية، إن "لقاءً جرى في 27 كانون الثاني مع رئيس الحكومة المؤقتة أحمد الشرع، تلاه اتصال، وبعده تم الإعلان عن اتفاق يهدف إلى إيقاف الحرب". وأكد أن الاتفاق جاء لمواجهة مخطط إبادة واسع بحق الشعب الكردي، في ظل غياب أي تحرك دولي.

بنود الاتفاق
وأوضح مظلوم عبدي، أن الاتفاق ينص على عدم دخول قوات الحكومة المؤقتة إلى المدن والقرى الكوردية، وأن مهمة حماية هذه المناطق ستبقى بيد قوى الأمن الداخلي". وأضاف: "اتفقنا على دخول قوى محدودة من الأمن العام إلى المربع الأمني في قامشلو والحسكة، وستكون مهامها إدارية فقط، لمتابعة عملية اندماج قوى الأمن الداخلي".

تكريس خصوصية المناطق الكردية
وأكد عبدي، أن "الاتفاقية كرّست خصوصية المناطق الكوردية من النواحي الإدارية والعسكرية والأمنية والسياسية"، مشدداً على أن "القوى العسكرية لن تدخل أي قرية أو مدينة كوردية، وأن إدارة هذه المناطق ستبقى بيد سكانها وموظفيها المحليين في الجزيرة وكوباني". كما أشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ستنظم نفسها على شكل ألوية في هاتين المنطقتين.

رفع الحصار عن كوباني
وبحسب عبدي، فإن "الحصار المفروض على كوباني سيرفع، وسيبدأ تنفيذ الاتفاق عملياً في الثاني من شباط المقبل، حيث ستنسحب قوات سوريا الديمقراطية والقوات الحكومية المؤقتة من خطوط الاشتباك في الجزيرة وكوباني". وأوضح أن "الاتفاق سيشمل لاحقاً مناطق عفرين وسري كانيه باعتبارها مناطق كوردية".

المؤسسات والضمانات
وأضاف أن "جميع موظفي المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية سيواصلون مهامهم، مع اندماجهم في المؤسسات الرديفة ضمن الحكومة المؤقتة".
وحول الضمانات الدولية، كشف أن الرئيس الأمريكي تحدث مع الرئيس السوري لدعم الاتفاق، فيما أكد الرئيس الفرنسي أنه سيكون الضامن السياسي له.

موقعه ومسؤولياته بعد الاتفاق
وعن موقعه ومسؤولياته بعد الاتفاق، قال مظلوم عبدي: "سأعمل على تعزيز الوحدة الكوردية إلى جانب شعبي، وقد رفضت جميع المقترحات المتعلقة بمستقبلي، مفضلاً البقاء بينهم والعمل معهم على توحيد الموقف الكوردي".
وتابع: "ندرك أن كثيراً من أبناء شعبنا غير راضين عن الاتفاق، لكن في هذه المرحلة كان هذا الخيار الممكن والمتاح. لذلك نؤكد لشعبنا أن يطمئن ويمنحنا ثقته".

إعادة الأسرى
من جانب آخر، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، التوصل إلى اتفاق مع الحكومة المؤقتة ينص على إعادة جميع الأسرى إلى عائلاتهم، مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل بُعداً إنسانياً أساسياً في الاتفاق، وتأتي لإنهاء معاناة العائلات وتعزيز الثقة بين الأطراف.

الفخر بالشعب الكوردي
وأعرب عبدي عن فخره بالشعب الكوردي الذي انتفض ووقف إلى جانب قواته، مؤكداً أن هذا الموقف الشعبي أحدث تحولاً في الرأي العام وكان سبباً في تحقيق ما تم التوصل إليه. ووجه التحية للشعب الكوردستاني والقوى والأحزاب السياسية الكوردية.
كما حيا مظلوم عبدي في الختام شعب المنطقة على صموده، وأكد مواصلة النضال حتى تحقيق كامل الحقوق المشروعة، داعياً المهجرين إلى العودة الى منازلهم، وعلى وجه الخصوص أهالي مدينة الحسكة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket