اشتباكات بين قسد والقوات الحكومية غرب الرقة واتهام دمشق بخرق الاتفاق

العالم 04:36 PM - 2026-01-17
طريق الرقة- دير الزور وكالات

طريق الرقة- دير الزور

سوريا قسد

اندلعت اشتباكات مسلحة اليوم السبت 17/1/2026، في مناطق دبسي عفنان وحقل الثورة والرصافة بريف الطبقة غرب الرقة، بين القوات الحكومية السورية وقوات سوريا الديمقراطية، وذلك قبيل انسحاب "قسد" من بعض النقاط شرق حلب، في تطور ميداني وُصف بأنه خرق للتفاهمات المعلنة بين الطرفين.
ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان، عن مصادر ميدانية، أن الاشتباكات جاءت في وقت حساس تشهده المنطقة، تزامناً مع ترتيبات إعادة الانتشار. كما أفاد نشطاء باندلاع مواجهات بين القوات التابعة للحكومة الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية في منطقة "دبسي عفنان" بريف الرقة الغربي، تخللها إطلاق قذائف هاون على المحور، وأسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات سوريا الديمقراطية وعنصر واحد من القوات التابعة للحكومة الانتقالية.
وأضافت المصادر أن وحدات حماية المرأة ضمن "قسد" ردّت على الهجمات، وسط أنباء عن اندلاع اشتباكات مماثلة في محور مسكنة وغيرها من خطوط التماس.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تنفيذ الاتفاق المزمع بين الطرفين حول انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من بلدتي مسكنة ودير حافر باتجاه شرق الفرات، وسط تسجيل خروقات وحصار لعناصر “قسد” من قبل مجموعات مسلحة منضوية تحت راية وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية.
الى ذلك، فرضت هيئة الداخلية في المجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، اليوم، حظر تجوال كلي في مقاطعة الرقة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق من يخالف.  
وجاء في تعميم لهيئة الداخلية: "بناء على مقتضيات المصلحة العامة وحفاظاً منا على حماية وسلامة أهلنا في مقاطعة الرقة... يفرض حظر تجوال كلي في مقاطعة الرقة، من تاريخ صدور التعميم، وحتى إشعار آخر، وكل مخالف سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه".

وأصدرت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم، بيانا اتهمت فيه الحكومة المؤقتة في سوريا بخرق الاتفاقية المبرمة برعاية دولية بشأن مدينتي دير حافر ومسكنة شرق حلب.
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد أعلن في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة X، عن قرار إعادة تموضع القوات من مناطق التماس التي تتعرض لهجمات منذ يومين، موضحاً أن عملية إعادة التموضع ستبدأ صباح اليوم عند الساعة 07:00.
وأشار عبدي إلى أن القرار جاء "بناءً على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداءً لحسن النية في إتمام عملية الدمج، والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية العاشر من آذار".

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket