مقتل وجرح العشرات في اشتباكات السويداء السورية ودعوات الى التهدئة
العالم 09:26 AM - 2025-07-14
AFP
التوترات في السويداء جنوبي سوريا
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما لا يقل عن 37 شخصا قتلوا وأصيب
أكثر من 50 آخرين، من جراء اشتباكات اندلعت بين جماعات مسلحة في السويداء جنوبي
سوريا، وفق ما ذكر نشطاء.
وأوضح المرصد، أن أعمال العنف تركزت في محافظة السويداء، عقب حادثة سرقة
تعرض لها شاب من الأقلية الدرزية على الطريق السريع الرابط بين دمشق ومدينة
السويداء قبل أيام.
وبحسب المرصد وناشطين محليين، قتل في الاشتباكات ما لا يقل عن 27 شخصا من
الدروز، إلى جانب 10 من أبناء الأقلية البدوية، بينما أسفرت المواجهات عن إصابة
أكثر من 50 شخصا بجروح متفاوتة.
في المقابل، دفعت وزارة الدفاع السورية بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة في
محاولة لاحتواء التوترات وفرض الأمن.
وأعربت وزارة الداخلية السورية عن "بالغ القلق بعد اشتباكات مسلحة
اندلعت بين مجموعات عسكرية محلية وعشائر في حي المقوس في شرق مدينة السويداء
وأسفرت عن سقوط أكثر من 30 قتيلا ونحو 100 جريح في إحصائية أولية".
وأكدت الوزارة ان "وحدات من قواتها، بالتنسيق مع وزارة الدفاع، ستبدأ
تدخلا مباشرا في المنطقة لفض النزاع وإيقاف الاشتباكات وفرض الأمن وملاحقة
المتسببين بالأحداث وتحويلهم إلى القضاء المختص".
وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن هذه الاشتباكات وقعت "على خلفية
توترات متراكمة خلال الفترات السابقة".
فيما صرح مصدر حكومي أن "قوات وزارة الداخلية توجهت إلى المنطقة لفض
الاشتباكات".
وتعد هذه الاضطرابات هي الأولى التي تشهدها المنطقة منذ أعمال العنف التي
وقعت بين دروز وقوات الأمن وأوقعت عشرات القتلى في نيسان وأيار.
وكانت منصة "السويداء 24" المحلية أفادت في وقت سابق نقلا عن
مصادر طبية عن وقوع مواجهات مسلحة وتبادل إطلاق قذائف، مشيرة إلى قطع طريق دمشق
السويداء الدولي.
ودعا محافظ السويداء مصطفى البكور إلى "ضرورة ضبط النفس والاستجابة
لتحكيم العقل والحوار"، مثمنا "الجهود المبذولة من الجهات المحلية
والعشائرية لاحتواء التوتر".
كما دعت قيادات روحية درزية إلى "الهدوء وحضّت سلطات دمشق على التدخل".
وتشكل محافظة السويداء أكبر تجمع للدروز في سوريا الذين يقدر عددهم بنحو
700 ألف نسمة.
يشار إلى أن ملف معاملة الأقليات في سوريا يحظى بمتابعة دولية دقيقة، وسط
حالة من القلق من تجدد أعمال العنف، خاصة في ظل التطورات الأخيرة التي شهدتها
البلاد بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي على يد تحالف معارض
بقيادة أحمد الشرع، الرئيس الحالي، بعد سنوات من الحرب.
ومنذ ذلك الحين، تسعى القيادة الجديدة لإعادة بناء العلاقات مع المجتمع
الدولي، إلا أن تصاعد التوترات الداخلية السورية يثير المخاوف من زعزعة استقرار
البلاد مجددا.
PUKMEDIA
المزيد من الأخبار
-
باراك: مستقبل العلاقات الأمريكية العراقية يكمن في الفرص الاقتصادية وليس الأمن وحده
11:15 PM - 2026-07-14 -
مراسيم تغيير اسم مطار السليمانية الى مطار جلال طالباني الدولي
06:40 PM - 2026-07-14 -
مالية الاقليم تبدأ بتوزيع رواتب الموظفين لشهر حزيران الماضي
12:05 PM - 2026-07-14 -
العدل توضح بشأن الحادث المروري الذي تعرّض له الوزير
11:37 AM - 2026-07-14
شاهد المزيد
العراق 09:32 PM - 2026-07-14 رئيس الجمهورية: تسمية مطار السليمانية باسم مام جلال تجسيد للوفاء لرمز وطني
ترامب يلتقي الزيدي في البيت الأبيض: قائد عظيم ويقوم بعمل ممتاز
08:03 PM - 2026-07-14
قوباد طالباني يتفقد مشروع ماء (كوبتبة- جمجمال): أولوية قصوى ويجب تنفيذه
02:16 PM - 2026-07-14
نائب رئيس الاقليم يشيد بالدعم الألماني المتواصل للعراق وإقليم كوردستان
01:12 PM - 2026-07-14
الذكرى السنوية للثورة التي غيرت تاريخ العراق
10:42 AM - 2026-07-14
الأكثر قراءة
-
ترامب يلتقي الزيدي في البيت الأبيض: قائد عظيم ويقوم بعمل ممتاز
العراق 08:03 PM - 2026-07-14 -
الذكرى السنوية للثورة التي غيرت تاريخ العراق
العراق 10:42 AM - 2026-07-14 -
مالية الاقليم تبدأ بتوزيع رواتب الموظفين لشهر حزيران الماضي
إقتصاد 12:05 PM - 2026-07-14 -
قوباد طالباني يتفقد مشروع ماء (كوبتبة- جمجمال): أولوية قصوى ويجب تنفيذه
کوردستان 02:16 PM - 2026-07-14 -
مراسيم تغيير اسم مطار السليمانية الى مطار جلال طالباني الدولي
کوردستان 06:40 PM - 2026-07-14 -
نائب رئيس الاقليم يشيد بالدعم الألماني المتواصل للعراق وإقليم كوردستان
کوردستان 01:12 PM - 2026-07-14 -
طقس العراق.. أجواء صحوة واستقرار في درجات الحرارة
العراق 09:49 AM - 2026-07-14 -
الزيدي وباراك يؤكدان أهمية دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار
العراق 09:39 AM - 2026-07-14




.jpeg)


تطبيق

