الكورد القوة الحقيقية لمواجهة تنظيم داعش الارهابي

کوردستان 04:40 PM - 2015-08-11
الكورد القوة الحقيقية لمواجهة تنظيم داعش الارهابي

الكورد القوة الحقيقية لمواجهة تنظيم داعش الارهابي

اكد ملا ياسين رؤوف مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكوردستاني في القاهرة إن تنظيم داعش الارهابي ظهر فجأة وهو تنظيم معاق حيث إنه يضم مجموعة من الجنسيات العربية والأجنبية، ثم إنه يحتل مساحة من الأرض ولديه قدرات مالية وله ميزانية تعادل ميزانية دولة، كما أن لديه القدرة على تجنيد عدد من الشباب.
وأضاف ملا ياسين رؤوف أن تنظيم داعش الإرهابي لديه القدرة على الانتشار والاستمرار أمام 60 تحالفا يقومون بمحاربته، ومصادر تمويله كبيرة حتى أنها تعدت تمويل تنظيم القاعدة ولديه نفط يبيعه، ونتساءل من يشترى هذا النفط؟ وهل التحالف العالمي لا يستطيع القضاء عليه؟ وماهي اسباب وجوده ؟ وغيرها من الاسئلة المتعلقة بكيفية التوافق الدولي لمواجه تنظيم داعش الارهابي .
جاء ذلك خلال ندوة حول ( داعش - اشكاليات مواجهته ) التي نظمها المركز المصري للدراسات والبحوث الكوردية في مقره في العاصمة المصرية القاهرة مساء امس الاثنين العاشر من شهر اغسطس 2015 الجاري وحضرها الدكتور سعد الدين ابراهيم مدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية وياسر ابو سيدو مسؤول العلاقات الخارجية بحركة فتح الفلسطينية في مصر وسيد عبد الفتاح مدير مركز القاهرة للدراسات الكوردية وعدد من الاكاديمين والاعلاميين وادارها رجائي فايد مدير المركز المصري للدراسات والبحوث الكوردية .
واضاف ملا ياسين في تصريح لــPUKmedia، يجب معرفة أهمية نشوء تنظيم داعش الارهابي ومن كان وراءه ومن يدعمه والفصل في نظرية المؤامرة التي يطلقها بعض المحللين والسياسين بان اسرائيل وحدها وراء هذا التنظيم فنحن نقول هل مسلحوا داعش من اليهود فقط ام هنام مسلمين ؟ ومن معرفة الجواب الدقيق والموضوعي نعرف من الذي يقود المؤامرة فتنظيم داعش لم يبدا بالانتشار في العراق كما يقال وتحديدا في الموصل بل ظهر قبل ذلك بكثير في محافظة الرقة السورية وانتشر بمناطق واسعة اخرى ثم انتقل الى العراق فاحتل الموصل ثم اقضية من ديالى ثم محافظة صلاح الدين والان في محافظة الانبار .
واشار ملا ياسين رؤوف بانه يعزي سبب توسع وانتشار تنظيم داعش الارهابي هو الصراع المذهبي السني الشيعي والانظمة الشمولية والفساد الاداري المستشري ووجود قيادات قديمة وفاسدة في حين ظهر تماسك الكورد في موقفهم الموحد والنضال المشرف والبطولي لقوات البيشمركة الذين صدوا العدوان على اقليم كوردستان وعلى مدن كوردية في شمال سورية واستطاعوا بصمودهم ونضالهم ان يعلنوا للعالم بان الكورد هم صمام الامان في المنطقة وهم القوة الحقيقية لمواجهة تنظيم داعش الارهابي وسبب النجاحات التي تحققت على ايدي الكورد هي عدم وجود الصراعات المذهبية والطائفية وان كل كوردي يشعر بان تنظيم داعش الارهابي هو خطر على وجوده ووجود عائلته وشعبه ووطنه وعلى هذا الاساس كانت ولا زالت وقفة الكورد بكافة تنظيماتهم ومكوناتهم واحدة .
وفيما يتعلق بشان اساليب مواجهة تنظيم داعش الارهابي قال ملا ياسين رؤوف .. لمواجهة داعش الارهابي لابد من التوافق الدولي والاقليمي والعربي ولابد من تشخيص وجهات النظر الكبيرة المختلفة في الرؤية الغربية والعربية في محاربة الإرهاب كما يوجد اختلافات في أساليب مواجهة الإرهاب مثلا هناك من الدول من يدعم تنظيم داعش ومثلا من يحاربه علية لابد من التوافق الستراتيجي لانهاء وجود داعش وفرض الامن والامان والاستقرار وتعزيز الاقتصاد للدول التي تعرضت للعدوان الهمجي لتنظيم داعش الارهابي ومنها العراق كذلك ضرورة تشكيل قوات غير طائفية والتعريف.
واشار ملا ياسين رؤوف الى اهمية معرفة قواعد العمل لا والممارسة السياسية وفهم نظرية التحالفات وتشخيص ما يقع به الساسة والمحلللون من اخطاء كبيرة وخطيرة في هذا الجانب حيث يتحالفون مع الاضداد ويخاصمون الاقربين في حين القاعدة تنص على ضرورة تحديد سلم للحلفاء والاصدقاء والاعداء الرئيسين والاعداء الثانويين والاعداء المباشرين والاعداء المحتملين وشريحة المحايدين  هذه المهام تحتاج الى التمسك بمعايير ثابتة في التقييم بحسب المواقف والوثائق والمستجدات والمتغيرات والظروف تجنبا للوقوع في دائرة التضليل والخداع وتجنبا للمخاطر المحتملة .
وفي ذات السياق عبر مدير المركز المصري للدراسات والبحوث الكوردية رجائي فايد والدكتور سعد الدين ابراهيم وسيد عبد الفتاح ووياسر او سيدو رؤيتهم السياسية  حول موضوع  الندوة  كل حسب خلفيته  العلمية والسياسية ودار حوار ونقاش ايجابي بهذا الاطار اغنى الندوة عمقا ثقافيا جيدا .

PUKmedia ابراهيم محمد شريف/ القاهرة





شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket