خبراء: تطبيق الورقة البيضاء بحاجة الى بيئة اقتصادية مناسبة

تقاریر‌‌ 11:16 AM - 2021-07-08

خبراء: تطبيق الورقة البيضاء بحاجة الى بيئة اقتصادية مناسبة

كشف مستشار لرئيس الوزراء الاتحادي عن قرب تطبيق الورقة البيضاء بشكل فعلي، فيما شدد خبراء على ضرورة تهيئة بيئة اقتصادية مناسبة قبل بدء التطبيق. 

ونقلت وكالة الانباء العراقية عن المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء، علاء عبد الحسين، ان "الورقة البيضاء تضمنت تحليل المشكلات الاقتصادية وتشخيصها وتحديد حلول ناجعة"، مشيرا الى العمل "مع الوزارات المختلفة لتحديد المشاريع للإعلان الرسمي عن التطبيق الفعلي للورقة البيضاء"، مؤكدا "قريباً جداً سيتم الإعلان عن تطبيق الورقة البيضاء فعلياً"، لافتا الى ان "هناك لجانا مركزية وفرعية لتنفيذ الورقة البيضاء"، منوها الى ان "المشاريع الواردة في الورقة البيضاء تتسم بالصبغة المهنية وليس السياسية".

من جانبه اكد رئيس رجال الاعمال العراقيين داود عبد زاير ان الورقة البيضاء تحتاج الى بيئة اقتصادية واتخاذ قرارات واصدار تشريعات لتحسين هذه البيئة. 

وقال داود عبد زاير في حديث لـ PUKmedia، ان اليوم الخميس، إن "المنهج الاقتصادي الموجود في الورقة البيضاء يحتاج الى بيئة اقتصادية استثمارية وتتطلب قرارات وبعض التشريعات لتحسين هذه البيئة"، لافتا الى ان "هناك مشاكل مشخصة وحلها من خلال الورق البيضاء يتطلب العمل، وهذا العمل بعد انجازه تظهر النتائج".

وأضاف "حين نقول نبدأ فبماذا نبدأ؟ لدينا بيئة غير اقتصادية وهناك اسراف وفساد ودعم ليس في محله، ونحتاج الى تعديل بعض القوانين، وعلى هذا الأساس ستظهر نتائج الورقة البيضاء". 

ويرى ان ضغط الانفاق الحكومي وايصاله الى الاكتفاء من الايرادات الحكومية هي الورقة البيضاء التي كان من المفترض ان تعتمدها الدولة، وليس على اساس استلام ايرادات النفط وتحويله الى موازنات تشغيلية وانفاقية، مشددا على انه كان من المفترض وضع خطة لكبح الانفاق الحكومي والتشغيلي بقدر الموارد الداخلية ونعتمد على موارد النفط في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال مشاريع كبرى تستوعب البطالة والخريجين.

من جهته يرى رئيس المركز الإعلامي للتنمية الإعلامية عدنان السراج ان الورقة البيضاء لم تأخذ حيزا كافيا من الشرح والمناقشات. 

وقال السراج في حديث لـ PUKmedia، ان الورقة البيضاء محاولة من قبل رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وفريقه الاقتصادي والمالي حيث طرحها من اول يوم تسلم فيها رئاسة الوزراء، مشيرا الى ان هذه الورقة البيضاء لم تأخذ حيزا كافيا من الشرح والمناقشات والدراسات المعمقة من قبل الاختصاصيين الاقتصاديين سواء في الجامعات العراقية او مراكز الابحاث او على مستوى الدراسات العالمية لمقارنتها بالتجارب الاخرى. 

وأضاف انه لم يفصح عن بنود الورقة البيضاء بشكل كامل والغموض هو سيد الموقف في تفسير الورقة البيضاء، كما ان بعض البنود التي اعلنت تعرضت لانتقادات شديدة من قوى اخرى، اضافة الى ذلك عدم شمولية الورقة البيضاء بالسقف الزمني وطبيعة العلاقات الدولية واجراءات اخرى. 

واضاف ان هناك محاولات لربط الورقة البيضاء بما جرى من عمليات تغيير قيمة الدينار مقابل الدولار ومسائل تتعلق بالسكن ومجالات تتعلق بدعم شرائح المتقاعدين والفقراء وغيرها، لكن هذه لم تكن بالصورة التي يطمح لها المواطن. 

وكان مجلس الوزراء الاتحادي قد اقر يوم 14 اكتوبر 2020، آليات جديدة للإصلاح الاقتصادي أطلق عليها اسم "الورقة البيضاء"، قال إنها تتضمن "مئات الإجراءات الكفيلة بإحياء الاقتصاد العراقي"، واستثمار "موارد البلاد الهائلة" بـ"الطريقة العلمية".

واعلن المتحدث باسم الحكومة في وقتها احمد ملا طلال ان الورقة البيضاء تمتد على 100 صفحة، ويفترض أن تكون مدة تنفيذها (3-5) سنوات.

 

PUKmedia / خاص 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

تطبيق

The News In Your Pocket