فن المناظرات.. طريق نحو حرية التعبير وعن الرأي وتجديد روافد الابداع

تقاریر‌‌ 09:43 PM - 2019-11-25
.

.

المناظرات هي حدث يحصل امام مجموعة من الناس ويتمحور حول فريقين و هما فريق الموالاة الذي يوالي نص القضية وفريق المعارضة الذي يعارض محتوى القضية ويهدف فن المناظرات الى تحقيق مجموعة من الاهداف منها : البحث في الموضوع ومعرفة ايجابياته وسلبياته و تنمية مهارات التفكير والاستنتاج و توعية المتناظرين بالقضايا العامة و تشجيع المتناظرين على الاطلاع و القراءة و الثقة بالنفس و الارتجال و اتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي.

و المناظرة هي نوع مرتب أو رسمي من المناقشة وتختلف المناظرة عن المناقشة المنطقية التي تدور إثبات الحقيقة كما تختلف عن الجدل المعتمد على البلاغة والإقناع، فالمناظرة وإن اعتمدت النقاش المنطقي وشيء من العاطفة فهي تنجح وتثبت نفسها عند متابعيها بحسب قوة السياق وخطة الحوار المتقنة ومرونتها.

وتهدف دراسة فن الحوار لجعل الشخص متمكناً من موقفه بسهولة. وقد لا يهدف الحوار لإثبات أمور سياسية أو اقتصادية بل لكل نوع من التنافس العام بغرض تنمية المهارات في المدارس والجامعات.

إذا نستطيع أن نسمي الحوار الهادف لاستخراج الحقيقة نقاشاً. والنقاش له آداب وضوابط من أهمها : النقاش مع المخالفين بخلق رفيع وتقبل أراءهم بسعة صدر دون انزعاج ممن يخالفنا الرأي، بل باحترام الرأي والرأي الآخر، فليس المقصود بالنقاش التغلب على الآخرين أو إفحامهم. بقدر ما هو سعيٌ دؤوب وراء الحقيقة، فالغاية من النقاش اثبات صحة الفكرة وليس اثبات الذات .

وتحدثت لنا المدربة المعتمدة دوليا في التنمية البشرية  نهلة اياد قائلا : اليوم قمنا بورشة عمل حول فن المناظرة الناجحة ضمن برنامج التطوير والتدريب وبناء القدرات . وكانت من امتع الورش التي قمت بها و كانت متميزة جدا وتمكن الجميع من اعطاء ارائهم حول مواضيع مختلفة و كان هناك احترام متبادل من الطرفين وهذه النوع من الورش تكون مختلفة الافكار تماما و الاحاسيس لذالك يتغير فيها بعض الاراء و طرق التفكير و الاسلوب بالتعامل وكيفية التعاطي مع مواضيع مختلفة بحكم المشارك ينظر الى الكثير من الافكار و الاطباع وتجعله يعيد حساباته من جديد .

واضافت نهلة اياد : اليوم كان جزء من الورشة يتكلم عن وجود المرأة  في المجتمع و كيف تثبت نفسها بوسط هذا الكم الكبير من الضغوطات كمجتمع شرقي  يتقيد بالعادات و التقاليد و الدين و الوضع الامني والسياسي غير المستقر الخ.. من اسباب اخرى و كيف يكون تعامل الرجل مع هذا النوع من المواضيع .

واليوم انا كامرأة تمكنت ان اثبت نفسي واتجاوز جميع الحواجز التي صادفتني و الكم الكبير من ضغوطات المجتمع هذه دليل بحد ذاته ان المرأة لا يستهان بها لانها تقدم الكثير من التضحيات ويكون الضغط عليها اكثر من الرجل بحكم الالتزام في الوضيفة و عملها داخل بيتها كام ومسؤليات المنزل وهذا بحد ذاته يكون صغط كبير على المرأة ويجب تغيير هذا الفكر حول المرأة واليوم يجب على الدولة ايضا توفير الوضائف و فرص العمل للمرأة واعطائها جميع حقوقها لان المرأة العراقية اليوم تعتبر مظلومة بوسط هذا المجتمع لان المجتمع الشرقي ينظر الى المرأة بعين صغيرة  ان مكانها البيت و تربية الاطفال الخ وهذا غير صحيح تماما المرأة تقدر ان تتحمل المسؤولية اكثر من الرجل باضعاف وانا يؤسفني ان اقول هذا الكلام لكن هذا واقع مجتمعتنا الشرقية .

واضافت نهلة اياد : اليوم المرأة من الضروري انت تمارس حياتها الطبيعية مثل الوظيفة او اي عمل حر لان هذا يؤثر على حياتها الشخصية مثل تربيتها لاطفالها لان اختلاطها في المجتمع يساعدها على معرفة الكثير من الامور بمختلف المجالات  وهذا يجعلها تعرف كيف تتعامل مع الاطفال او الاولاد في سن المراهقة وهذه من اهم المراحل التي يجب على الام كيف تتعامل مع اولادها و اختلاطها بالمجتمع يزيدها ثقافة و فكرا وهذا ينعكس على الجيل القادم . وهذا الموضوع يكون من اصعب المناظرات التي تحصل بسبب اختلاف الافكار و الجنس ايضا.

PUKmedia محمد خالد النجار

 

 

 

 

 

 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket