طهران تقول إن الاتفاق مع واشنطن ليس قريبا وروبيو يتوقع أن يبرم اليوم

العالم 12:01 PM - 2026-05-25
ترمب يقول إن المفاوضات تسير بصورة بناءة وكالات

ترمب يقول إن المفاوضات تسير بصورة بناءة

ايران واشنطن مضيق هرمز

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إنه لا يمكن الجزم بقرب التوقيع على اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن المفاوضات تشمل وقف إطلاق النار في لبنان وعلى كل الجبهات.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في طهران اليوم الاثنين 25/5/2026، أضاف بقائي أنه تم التوصل إلى نتائج في بعض الملفات ولكن هذا لا يعني أن التوقيع على الاتفاق بات وشيكا.
وتابع أن مناقشة تفاصيل الملف النووي غير مطروحة بتاتا في هذه المرحلة من المحادثات التي تتركز أساسا على إنهاء الحرب، محذرا في الوقت ذاته من أن أي خطوة عدوانية ستُقابل برد إيراني حازم.
وأشار إلى ما وصفه بالتغير المستمر في السياسة الأمريكية، وهو ما يعرقل مسار المحادثات ويضع أمامها عقبات جدية، وفق تعبيره.
ورغم ذلك، أشار بقائي إلى أن الطرفين تمكنا من التوصل إلى تفاهمات مبدئية في بعض الملفات التي شكلت عُقدة في الجولات السابقة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن بلاده لا تكترث للتهديدات الأمريكية، ولا تثق بأي ضمانات تقدمها واشنطن، نظرا لسجلها في عدم الالتزام بعهودها، موضحا أن الدبلوماسية الإيرانية تضع نصب عينيها ضمان المصالح الوطنية كأولوية قصوى.
وفيما يخص مضيق هرمز، قال المتحدث الإيراني إن بلاده لا تسعى إلى فرض رسوم على عبور المضيق بل تحصيل مقابل خدمات الملاحة وإجراءات حماية البيئة في هذا الممر البحري وفي بحر عُمان.
وأكد بقائي التزام بلاده بأمن المضيق، مع التشديد على أن إدارته هي حق سيادي يعود للبلدان الساحلية المطلة عليه، وفق تعبيره.
وتحدث عن تواصل بين إيران والدول المطلة على مضيق هرمز لتوفير الأمن فيه ولحفظ مصالحها.
وطالب بقائي الولايات المتحدة بإنهاء الحصار البحري الذي تفرضه على الموانئ الإيرانية ووقف ما وصفها بالقرصنة ضد السفن الإيرانية.
وكشف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن طهران طرحت بندا أساسيا لا تنازل عنه، يتمثل في المطالبة الواضحة بوقف شامل لإطلاق النار في لبنان وعلى جميع الجبهات كجزء من أي تفاهم محتمل.

روبيو: الاتفاق قد يتحقق اليوم

من جهته أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الاتفاق مع إيران من أجل إنهاء الحرب قد يتحقق اليوم الاثنين، مشددا في الوقت ذاته على أن لإسرائيل "الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي هجوم".
وفي إشارة إلى الاتفاق المحتمل، قال روبيو أثناء مغادرته العاصمة الهندية نيودلهي اليوم، بعد زيارة رسمية: "اعتقدنا أنه قد يكون لدينا بعض الأنباء الليلة الماضية، ربما اليوم".
وشدد روبيو على أن الولايات المتحدة إما أن ⁠⁠تتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران وإما أن تتعامل مع ‌‌هذا البلد "بطريقة أخرى". وقال إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية كل ⁠⁠فرصة للنجاح قبل ⁠⁠استكشاف "البدائل".
وزاد "هناك أمر قوي جدا على الطاولة ⁠⁠من حيث ⁠⁠قدرتهم على ⁠⁠فتح المضيق، وإجراء مفاوضات حقيقية وهامة ومحددة زمنيا ‌‌بشأن القضية النووية، ونأمل أن نتمكن ‌‌من ‌‌تحقيق ذلك".
وأكد أن الاتفاق يحظى بدعم كبير في الخليج قائلا: "كل دولة استعرضنا معها الأمر تُدرك أنه ليس فقط معقولا، بل هو الشيء الصحيح الذي ينبغي القيام به من أجل العالم".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد صرّح أمس الأحد، أن التفاوض بشأن الاتفاق مع طهران لم يستكمل بعد، وأن المفاوضات معها تسير بصورة منظمة وبناءة.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس ترمب يميل إلى منح إيران بضعة أيام للتوصل لاتفاق.
وأضاف المسؤولون الأمريكيون، أن طهران وافقت مبدئيا على إطار الاتفاق، وأنه أُنجز 95% منه، وأن التفاوض جار على الصياغات.

اعادة انتخاب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني

من جهة أخرى أفادت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، اليوم ‌‌الاثنين، بإعادة انتخاب محمد باقر قاليباف -كبير المفاوضين الإيرانيين في المحادثات مع الولايات المتحدة– رئيسا لمجلس الشورى الإسلامي، لولاية جديدة.
وانتُخب قاليباف رئيسا للبرلمان الإيراني يوم 28 أيار 2024، علما بأنه تولى المنصب ذاته في البرلمان الذي سبقه.
ومنذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، عقب غارات أمريكية إسرائيلية على إيران، برز قاليباف شخصية محورية تقود الدبلوماسية في جولة المحادثات الوحيدة مع الولايات المتحدة في نيسان، وذلك بعد مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين وعلى رأسهم المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.
وقبل أيام، عيَّن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، قاليباف ممثلا خاصا لإيران لدى الصين، بناء على توصية من الرئيس مسعود بزشكيان.
وكان قاليباف شخصية مقربة من المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وقد عينه في وقت سابق قائدا للقوات الجوية في الحرس الثوري، كما كان قائدا للشرطة في الجمهورية الإسلامية، وهو يُحسب على المحافظين، ولكنه ينادي ببعض أفكار التغيير والإصلاح.
وخاض قاليباف السباق الرئاسي مرتين من قبل، ولم يحالفه الحظ في أي منهما، وانسحب من محاولة ثالثة لتجنب تقسيم أصوات مؤيدة للمحافظين في البلاد، ثم عاد ورشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2024.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket