تلغراف البريطانية تشيد بجهود الرئيس بافل وقوباد طالباني في الحفاظ على الاستقرار

کوردستان 04:51 PM - 2026-04-03
الرئيس بافل والسيد قوباد طالباني PUKMEDIA

الرئيس بافل والسيد قوباد طالباني

أشادت صحيفة التلغراف البريطانية في تقرير مفصل بدور الرئيس بافل والسيد قوباد طالباني، مؤكدة أن الشقيقين اللذين نشآ في بريطانيا أدّيا دورا استثنائيا في إبعاد إقليم كوردستان عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، ولم يسمحا باستخدام الكورد "رأس حربة" لهجوم بري على طهران.


وبحسب تقرير الصحيفة، بعد يومين فقط من بدء الحرب الأمريكية ضد إيران، أجرى دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مباشراً مع بافل جلال طالباني، ما أثار تكهنات بأن واشنطن قد تسعى إلى تنفيذ هجوم بري عبر الجماعات الكوردية المسلحة. إلا أن موقف الرئيس بافل والسيد قوباد طالباني كان مختلفا تماما، إذ رفضا أن يتحول الإقليم إلى ساحة مواجهة.


وسلطت الصحيفة الضوء على خلفية الشقيقين اللذين كبرا كلاجئين في منطقة كرويدون البريطانية، حيث يشغل السيد بافل جلال طالباني حاليا منصب رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، فيما يتولى السيد قوباد طالباني منصب نائب رئيس حكومة إقليم كوردستان. وأشارت إلى أن تعليمهما الأوروبي مكّنهما من مخاطبة الغرب بلغة مفهومة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن مع طهران.


كما تناول التقرير الفروق بين الشخصيتين، واصفا بافل طالباني بأنه مطّلع على الاستراتيجية العسكرية و"حادّ البصيرة" ولا يميل إلى الرسميات، في حين يظهر قوباد طالباني كشخصية "منظمة وإدارية". واعتبرت الصحيفة أن هذا التكامل مكّنهما من التعامل بدقة مع الملفات الإقليمية والدولية في آن واحد.

وأشار تقرير التلغراف أيضاً إلى أنه في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام أمريكية عن تحركات لوكالة الاستخبارات المركزية لتسليح كورد شرق كوردستان، بعث الرئيس بافل جلال طالباني رسالة إلى ترامب عبر شاشة "فوكس نيوز" قال فيها: "يجب أن تكون كوردستان جسراً لا ساحة حرب". وقد عُدّت هذه الرسالة محاولة جدية لتجنب كارثة محتملة.

في المقابل، حذّر قوباد طالباني خلال مقابلة مع "القناة الرابعة" الجماعات الكوردية في إيران من اتخاذ خطوات عسكرية دون موافقة الحكومة، داعيا إياهم إلى التحلي بالحكمة والاستراتيجية، ومؤكداً باختصار: "هذه ليست حربنا، لقد شهدنا ما يكفي من الحروب".

وبهذا، خلص التقرير إلى أن الشقيقين تمكنا من إبقاء إقليم كوردستان بعيدا عن نيران الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، فيما بات بيت "مام جلال" مركزا مهما للحفاظ على الاستقرار.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket