هدنة ممددة في غربي كوردستان وسط حصار وأزمة إنسانية

کوردستان 09:50 AM - 2026-01-25
مدينة كوباني وكالات

مدينة كوباني

غربي كوردستان

تشهد عموم الجبهات في مقاطعة الجزيرة ومدينة كوباني في غربي كوردستان هدوءاً نسبياً، بعد تمديد مهلة وقف إطلاق النار، بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا. وسط استمرار النفير العام وأزمة إنسانية متفاقمة في كوباني والجزيرة. 
ولم تُسجَّل منذ ساعات أي خروقات للهدنة الممددة بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة المؤقتة في سوريا، وذلك منذ إعلان الاتفاق يوم أمس، 24 كانون الأول، على تمديد وقف إطلاق النار لمدة خمسة عشر يوماً إضافياً بوساطة دولية، بالتزامن مع استمرار الحوار بين الطرفين.
ورغم الهدنة، لاتزال مدينة كوباني تعيش تحت حصار خانق، حيث يعاني الأهالي من نقص حاد في المواد الأساسية كالخبز والأدوية وحليب الأطفال، بالإضافة إلى انقطاع تام للمحروقات والكهرباء والمياه، ما يفاقم الأزمة الإنسانية في المدينة. 
وفي مقاطعة الجزيرة، يقيم عشرات الآلاف من العوائل المهجّرة من مناطق عدة أبرزها عفرين والشهباء والرقة والطبقة ودير الزور والشدادي. ورغم محاولات الإدارة الذاتية لتلبية احتياجاتهم، فإن العدد الضخم يفوق قدرتها، ما دفع اللجان الإغاثية إلى إطلاق مناشدات عاجلة لتقديم الدعم اللازم. 
في المقابل، يواصل أبناء غربي كوردستان تعزيز حمايتهم الذاتية عبر تشكيل لجان حماية في الأحياء والقرى والبلدات والمدن، دعماً لقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة، ورفدهما بالمقاتلين والمقاتلات.
كما يستمر توافد أهالي جنوب وشرق كوردستان، بالإضافة إلى بعض المهجرين في أوروبا، إلى روج آفا دعماً للمقاومة وللانضمام إلى النفير العام الذي أُعلن مؤخراً.
ويواصل أبناء الجالية الكوردية في أوروبا فعالياتهم الداعمة لمقاومة غربي كوردستان، فيما تتحضر مجموعة من الشبان والشابات للتوجه إلى هناك والانضمام إلى النفير العام.
ورغم تمديد الهدنة، يبقى الخطر قائماً، إذ لم تلتزم الحكومة المؤقتة بالهدن السابقة، ما دفع مؤسسات وأحزاب غربي كوردستان إلى الدعوة لتصعيد النضال وتعزيز التضامن في كوردستان وأوروبا.

PUKMEDIA وكالات

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket