البنتاغون يدرس سحب قواته من سوريا بشكل كامل

العالم 07:10 PM - 2026-01-23
احدى دوريات القوات الامريكية في سوريا وكالات

احدى دوريات القوات الامريكية في سوريا

أشار تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مصادر أمريكية، إلى أن البنتاغون بدأ بإعادة النظر في جدوى المهمة العسكرية الأمريكية بعد الاحداث الاخيرة سوريا، وشرع في دراسة سحب كامل للقوات الأمريكية من سوريا. 

لا يوجد سبب للبقاء

وقالت المصادر: "في حال حلت قوات سوريا الديمقراطيةنفسها بالكامل، لا يرى المسؤولون الأمريكيون سببا لبقاء الجيش الأمريكي في سوريا، وأرجعت المصادر ذلك جزئيا إلى "الصعوبات المرتبطة بالتعامل" مع جيش الرئيس السوري أحمد الشرع، مشيرة إلى أن عناصر متعاطفة مع التيارات الجهادية تنتشر داخل صفوفه، من بينهم جنود على صلة بتنظيمي القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، إضافة إلى آخرين تورطوا في أحداث دموية ضد الكورد والدروز.

وذكرت الصحيفة بالهجوم الذي أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني قرب مدينة تدمر، على يد عنصر من قوات الأمن السورية.

سجناء تنظيم داعش

ومن بين العوامل الأخرى التي تؤثر في قرار الانسحاب المحتمل، ملف آلاف سجناء تنظيم الدولة الإسلامية في شمال شرق سوريا. وبحسب أحد المسؤولين الأمريكيين، بدأت الولايات المتحدة، الأربعاء، بنقل نحو 7000 سجين من أصل 9000 إلى العراق، وسط مخاوف متزايدة من احتمال فرار هؤلاء المقاتلين السابقين وأفراد عائلاتهم مع تقدم القوات الحكومية السورية للسيطرة على مراكز الاحتجاز.

غياب الثقة في التعامل مع قوات الشرع

وكانت الصحيفة قد أشارت في مقال سابق إلى أن الولايات المتحدة لم تكن تواجه مثل هذه المخاوف في تعاملها مع "قوات سوريا الديمقراطية"، التي قاتلت تنظيم داعش الارهابي بفعالية، مشككة في قدرة الشرع على تخصيص قوات "لقمع تنظيم داعش في المناطق النائية، أو ضمان موثوقية قواته في القتال ضد إسلاميين آخرين".
"عامل أساسي"

وفي هذا الإطار، قال تشارلز ليستر، مدير برنامج سوريا في معهد الشرق الأوسط، إن إخراج سجناء الدولة الإسلامية من البلاد يزيل أحد الأسباب الرئيسية لبقاء القوات الأمريكية في سوريا، مضيفا: "العامل الأساسي الذي أبقى الوجود العسكري الأمريكي في سوريا خلال العام الماضي هو مراكز الاحتجاز والمخيمات. ينبغي أن نطرح على أنفسنا سؤال استدامة هذا الوجود".

إلا أن ليستر شدد في المقابل على أن الهدف الأساسي للجيش الأمريكي في سوريا يبقى هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي لا يزال يشكل تهديدًا كبيرًا، مشيرًا إلى تسجيل 348 هجومًا للتنظيم في سوريا خلال العام الماضي وحده، إضافة إلى إحباط 13 هجومًا واسع النطاق في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket