نفت تصريحات الحكومة.. قوى الأمن الداخلي: الهجوم على الشيخ مقصود مستمر

کوردستان 04:22 PM - 2026-01-10
مشفى خالد فجر بحي الشيخ مقصود المرصد السوري لحقوق الانسان

مشفى خالد فجر بحي الشيخ مقصود

حلب

أصدرت قوى الأمن الداخلي في حلب (الآسايش)، بياناً نفت فيه مزاعم وزارة دفاع الحكومة المؤقتة في سوريا، بشأن توقف الهجمات على حي الشيخ مقصود ووجود قوات تابعة لها داخل مشفى الشهيد خالد فجر.
وأكدت قوى الداخلي في الشيخ مقصود، في بيان، أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة.
وأوضحت أن القصف المدفعي وهجمات الطائرات المسيّرة ما تزال مستمرة حتى اللحظة، وأن المشفى يضم مدنيين وجرحى فقط من نساء وأطفال وكبار سن، ولا توجد فيه أي مظاهر عسكرية.
ودعت قوى الأمن الداخلي المنظمات الحقوقية والإنسانية المستقلة إلى زيارة المشفى والتحقق الميداني من الحقائق، وحذرت في الوقت نفسه، من أن هذه المزاعم تهدف إلى تبرير استهداف المشفى وارتكاب جريمة بحق المدنيين.

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، أعلنت في وقت سابق اليوم السبت 10/1/2026، عن وقف جميع العمليات العسكرية داخل حي الشيخ مقصود بحلب بدءاً من الساعة الواحدة بعد الظهر.
وأضافت: "سيتم ترحيل مسلحي تنظيم قسد المتحصنين في مستشفى ياسين باتجاه مدينة الطبقة، مع سحب أسلحتهم".
وتابعت: "سيبدأ الجيش بتسليم جميع المرافق الصحية والحكومية إلى مؤسسات الدولة وينسحب تدريجياً من شوارع حي الشيخ مقصود".
من جهتها، أفادت القوات الكوردية عن "عمليات قصف واستهداف مباشر على الأحياء السكنية في حي الشيخ مقصود"، معلنة "إسقاط طائرة مُسيّرة... في سياق التصدّي المستمر للهجمات".

ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان، تعرّض محيط مشفى “خالد فجر” في حي الشيخ مقصود لقصفٍ مركّز وعنيف، في وقت يكتظ فيه المشفى بالمدنيين والجرحى الذين لجؤوا إليه هرباً من القصف العشوائي المتواصل على الأحياء السكنية.
ويطلق المحاصرون داخل المشفى نداءات استغاثة عاجلة للجهات المعنية، مطالبين بوقف القصف فوراً ووقف استهداف المرافق الطبية والمدنيين، في ظل خطر مباشر يهدد حياتهم.
كما أفاد المرصد السوري بقيام القوات التابعة للحكومة الانتقالية، بمنع طواقم الإسعاف من دخول حي الشيخ مقصود لإجلاء الجرحى والمصابين، ما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة، نتيجة القصف العشوائي والمستمر الذي طال الأحياء السكنية بشكل مباشر، مخلّفاً شهداء وجرحى من المدنيين، ودماراً واسعاً في المنازل والممتلكات العامة والخاصة، إضافة إلى احتراق منازل وسيارات مدنية تعود للأهالي.
ويعيش سكان الحي حالة من الرعب والهلع الشديدين، في ظل الاستهداف المتكرر وانعدام أي ممرات آمنة، حيث بات المدنيون محاصرين تحت نيران القصف، وسط تدهور متسارع وخطير في الأوضاع الإنسانية والمعيشية.

واندلعت الثلاثاء الماضي، اشتباكات دامية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية الكورديين في مدينة حلب بين القوات الكوردية والحكومية أوقعت 21 قتيلا، وتبادل الطرفان الاتهامات بإشعالها.
وتأتي هذه التطورات على وقع تعثر المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) منذ توقيع اتفاق في مارس نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية الكوردية في إطار الدولة السورية.

PUKMEDIA

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

Logo تطبيق

app app Logo
The News In Your Pocket