حكومة التوافق لن تعالج مشاكل العراق

العراق 11:13 AM - 2021-11-15

مايزال الغموض يكتنف موضوع تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة بعد رفض نتائج الانتخابات من قبل بعض الاطراف السياسية وقبولها من قبل اطراف اخرى.
وتستمر الخلافات والصراعت بين الاطراف السياسية العراقية، قبل الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، هذه الخلافات ظهرت بعد علان النتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب وخسارة بعض الاطراف التي تتحكم بالكثير من مفاصل الدولة.


الاطراف الخاسرة لن تقبل بنتائج الانتخابات
ويقول رائد فهمي سكرتير الحزب الشيوعي العراقي خلال تصريح خاص لـPUKmedia: هناك توجه من بعض الاطراف الخاسرة لرفض نتائج الانتخابات وتجاوز نتائجها عن طريق تنظيم تظاهرات واحتجاجات.
واضاف: ان تلك الاطراف ستحاول ايضا اعادة اجراء الانتخابات او تشكيل الحكومة دون اخذ نتائج الانتخابات بنظر الاعتبار.

حكومة محاصصة في العراق
ويقول سكرتير الحزب الشيوعي العراقي: ان تلك الاطراف تريد اعادة صياغة الحكومة بشكل يرضي جميع الاطراف وتحديد حصة كل طرف دون مراعاة نتائج الانتخابات ومنحها حصة اكبر مما حصلت عليه في الانتخابات.
واضاف: اذا تم تشكيل هذه الحكومة فلن تكون مختلفة عن سابقاتها وستصبح حكومة محاصصة بمعنى الكلمة ولن تتمكن من الاتيان بنهج يختلف عن باقي الحكومات واي شخص سيأتي بدلا من الكاظمي لن يكون مختلفا عنه بشيء كثير.

استهداف منزل رئيس الوزراء سيؤثر على مفاوضات تشكيل الحكومة
يؤكد المحلل السياسي عدالت عبدالله لـPUKmedia: الاحداث الاخيرة واستهداف منزل رئيس الوزراء ستكون له عواقب سلبية على الجهود الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة لانه هناك خلافات سياسية واضحة بين الاطراف السياسية.
واضاف: هذا الخلافات تتمركز حول رفض نتائج الانتخابات وخاصة الاطار التنسيقي الشيعي الذي رفض نتائج الانتخابات بشكل كامل.

رسالة المواطنين من الانتخابات
يؤكد رائد فهمي: ان الرسالة التي وجهها الناس الى الطبقة السياسية في الانتخابات والتصريحات التي صدرت من بعض القادة تشير الى تشكيل حكومة مختلفة عن سابقاتها ويجب ان تكون ملبية لطموحات الشعب.
واضاف: يجب ان تكون الحكومة المقبلة مرضية للناس والطبقة السياسية معاً وهذه هي المشكلة التي يعاني منها العراق، واذا تشكلت الحكومة فستصطدم بالطموحات السياسية واذا ارضت الطبقة السياسية ستصطدم برغبات المواطنين الذين قاطعوا الانتخابات بشكل كبير.

حكومة التوافق لن تعالج مشاكل العراق
يقول سكرتير الحزب الشيوعي العراقي: هناك ضغوط من قبل بعض الاطراف حول تشكيل حكومة توافقية، وهذا سيشكل ضغطا على التيار الصدري الذي يريد ان تكون الحكومة حكومة اغلبية وطنية.
واضاف: تشكيل حكومة توافقية ربما يعالج مشكلة المنظومة السياسية لكنها لن تعالج مشاكل البلد وسنبقى في دوامة الازمات السياسية والبديل الآخر ايضا من الصعب ان تقبله الاطراف الاخرى.
واوضح: ان استقرار البد يأتي عن طريق معالجة مشاكل التمنية ومحاربة الفساد وتوفير الخدمات ومعالجة البطالة والتركبية الحالية للحكومة عجزت عن معالجة كل تلك المشاكل.

من هي الجهة التي ستشكل الحكومة؟
يقول المحلل السياسي عدالت عبدالله، ان الاطراف السياسية الاخرى هي بانتظار حل الخلافات وتحديد الكتلة التي لها الحق في تشكيل الحكومة والسيناريوهات التي ستظهر لتشكيل الحكومة.
واضاف: ان الخلافات كبيرة ولايمكن الخروج منها الا بايجاد نقاط مشتركة بين الاطراف السياسية يتم من خلالها البدء بمفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.



PUKmedia خاص 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

تطبيق

The News In Your Pocket