تشكيل الحكومة الجديدة..بين الخلافات السياسية ومحاولة اغتيال الكاظمي

العراق 11:45 AM - 2021-11-13

تستمر الخلافات والصراعت بين الاطراف السياسية العراقية، قبل الدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة الاتحادية الجديدة، هذه الخلافات ظهرت بعد علان النتائج الاولية لانتخابات مجلس النواب وخسارة بعض الاطراف التي تتحكم بالكثير من مفاصل الدولة.
محاولة اغتيال رئيس الوزراء الاتحادي مصطفى الكاظمي اثرت بشكل كبير على مجريات الامور في العراق وخاصة مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

الصراعات السياسية سوف تستمر لفترة اطول
يقول المحلل السياسي احمد الخضر لـPUKmedia: ان الصرعات السياسية ستمتد لفترة اطول لحين الوصول الى تهدئة الاوضاع التي نتجت عن محاولة اغتيال رئيس الوزراء لانه هناك اتهامات متبادلة بين الاطراف السياسية.
واضاف: كما هناك نقطة وهي تلويح رئيس الوزراء بمعاقبة الاطراف التي نفذت عملية الاغاتيال الفاشلة، كما هناك اطراف تعتبر محاولة الاغتيال هي مسرحية ومحاولة من رئيس الوزراء لكسب الدعم والعطف الداخلي والدولي وهذا الامر زاد المشهد تعقيداً وسوف يؤثر على عملية تشكيل الحكومة المقبلة.

استهداف منزل رئيس الوزراء سيؤثر بشكل كبير على مفاوضات تشكيل الحكومة
يؤكد المحلل السياسي عدالت عبدالله لـPUKmedia: الاحداث الاخيرة واستهداف منزل رئيس الوزراء ستكون له عواقب سلبية على الجهود الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة لانه هناك خلافات سياسية واضحة بين الاطراف السياسية.
واضاف: هذا الخلافات تتمركز حول رفض نتائج الانتخابات وخاصة الاطار التنسيقي الشيعي الذي رفض نتائج الانتخابات بشكل كامل.

البيت السني افضل من الشيعي
يؤكد المحلل السياسي احمد الخضر: ان السنة اليوم افضل حالاً من السنوات المقبلة وهم يعملون على بناء تحالف سني رصين وهناك توافقات واتفاقات جيدة بين التحالفات السنية لتشكيل الحكومة.
واضاف: اليوم البيت السني وصل الى خطوط عريضة لبناء تحالفات موحدة للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة.

اطراف لها مواقع سياسية كبيرة
يقول المحلل السياسي عدالت عبدالله: ان اعغلب الاطراف الرافضة لنتائج الانتخابات هي احزاب كبيرة ولها ثقلها السياسي ودورها الكبير من الناحيتين السياسية والعسكرية ولايمكن لاي شخص او طرف اتخاذ اي خطوة باتجاه تشكيل الحكومة بدون مشاركة تلك الاطراف.
وتابع: اعتقد بانه هناك بعض المحاولات لارضاء الاطراف الرافضة لنتائج الانتخابات عن طريق منحها بعض المناصب الحكومية والتطمينات التي ستمكن من تشكيل الحكومة المقبلة.

البيت الكوردي افضل من الجميع
يؤكد المحلل السياسي احمد الخضر: ان البيت الكوردي هو بيت سياسي محترف ودائما يدخل في مفاوضات تشكيل الحكومة بوفد وكتلة واحدة وهذا يحسب للكورد سياسيا، البيت الكوردي حاله افضل من البيت الشيعي بكثير.
واشار الى ان البيت الشيعي يعاني من خلافات وتقاطات كثيرة وهذا سيؤدي الى تاخير تشكيل الحكومة الى مابعد العام الحالي واعتقد بانه لن تكون هناك حكومة عراقية جديدة خلال العام 2021.

من هي الجهة التي ستشكل الحكومة؟
يقول المحلل السياسي عدالت عبدالله، ان الاطراف السياسية الاخرى هي بانتظار حل الخلافات وتحديد الكتلة التي لها الحق في تشكيل الحكومة والسيناريوهات التي ستظهر لتشكيل الحكومة.
واضاف: ان الخلافات كبيرة ولايمكن الخروج منها الا بايجاد نقاط مشتركة بين الاطراف السياسية يتم من خلالها البدء بمفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

البيت الكوردي افضل من الاطراف الاخرى
يؤكد المحلل السياسي عدالت عبدالله: من حيث المبدأ هناك منظور موحد لدى الاطراف السياسية الكوردية حول كيفية دخول المفاوضات لتشكيل الحكومة المقبلة.
واضاف: من الناحية العملية فوحدة الكورد ليست بالمستوى المطلوب لانه كان يجب ان تكون هناك مفاوضات بين الاطراف الكوردستانية لتوحيد الموقف والدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة وتقديم ورقة موحدة للاطراف السياسية العراقية.
واوضح: يجب على الاطراف الكوردستانية معالجة هذا الامر بسرعة وتوحيد الموقف واعداد ورقة ووفد موحد للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة معاً.



PUKmedia خاص 

شاهد المزيد

الأكثر قراءة

لتصلكم اخبارنا لحظة بلحظة

حملوا

تطبيق

The News In Your Pocket