العراق
- العراقية تنفي حصول انشقاقات داخلها وتشدد على حقها في تشكيل الحكومة
- ثامر ينفي حصول مشادة كلامية بين أعضاء الائتلاف الوطني
- الخطابي: إعفاء مدير شرطة كربلاء يأتي في سياق أطروحة أمنية جديدة
- زيباري وجيفري يبحثان تطوير العلاقات بين العراق والولايات المتحدة
- زيباري يؤكد ضرورة تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق والدنمارك
- بلير: الإطاحة بنظام صدام كانت أمرا عادلا وغير نادم على الذهاب للحرب
- بايدن: مهمة تحرير العراق انتهت وسنواصل التزامنا في مهمة الفجر الجديد
- العراق يرحب بخفض القوات الامريكية ويؤكد التزامه بعلاقة شراكة مع واشنطن
- وقائع وأرقام حول خفض الوجود العسكري الأمريكي في العراق
- عمرو موسى يعرب عن أمله في أن يصل العراق الى مرحلة جديدة
- انتهاء مراسيم زيارة ذكرى استشهاد الامام علي في النجف بمشاركة مليوني زائر
- ميسون الدملوجي تنفي بشدة وجود خلافات بين علاوي والمطلك
- الفياض: لقاءاتنا ستكثف لحسم مرشح منصب رئيس الوزراء الأسبوع المقبل
- الرئيس طالباني يهنئ الرئيس الفيتنامي بمناسبة العيد الوطني لبلاده
کوردستان
- حزب السلم والديمقراطية يعلن مقاطعته النهائية للاستفتاء على الدستور في تركيا
- مصادر أمنية تركية: اكتشاف 65 كغم من المتفجرات بسيارة لعناصر PKK
- وقائع المهرجان والمعرض الأول للثقافة والتراث الكوردي في النرويج
- إردوغان: ضرورات أمنية وراء الحوار مع عبدالله أوجلان
- مقتل جندي تركي و4 من عناصر PKK في اشتباكات جنوب شرقي تركيا
اقتصاد
تحقيقات
اقليم كوردستان
- سياحة الإقليم تجري استعداداتها لاستقبال السياح أثناء عطلة عيد الفطر
- القنصل الكوري يشيد بدور الـ(ا.و.ك) بتعزيز العملية الديمقراطية في العراق
- تعاون بين وزارتي التعليم العالي في أربيل وبغداد حول القبول المركزي
- نائب الرئيس الأمريكي يجدد إلتزام واشنطن تجاه إقليم كوردستان
- وزارة شؤون الشهداء تبني 400 وحدة سكنية لذوي المؤنفلين في جمجمال
- التعليم العالي في كوردستان تتيح فرصة إكمال الدراسة لمن لم يقبل بالبعثات
- تشكيل هيئة تمييزية خاصة بمحافظة كركوك لإنهاء ملف النزاعات الملكية
- حكومة إقليم كوردستان ترفض استقبال لاجئين رحلوا قسرا من بريطانيا
- جرح إثنين من كوادر الاتحاد الوطني الكوردستاني بانفجار عبوة في قزرابات
- الأجهزة الأمنية في قضاء شنكال تعقد إجتماعاً موسعاً لبحث الواقع الميداني
- سوزان شهاب: بغداد قطعت نصف إمدادات الإقليم من مشتقات النفط
- الرئيس جلال طالباني يصل مدينة السليمانية قادماً من العاصمة بغداد
- وزيرة العمل تؤكد ضرورة تعامل ذوي الاحتياجات الخاصة تعاملاً خاصاً
- وزير التجارة الأردني: لدينا إرادة سياسية قوية لتطوير العلاقات مع كوردستان
العالم
ثقافة
رياضة
PUKmedia ابراهيم محمد شريف/ القاهرة 15:42:50 2010-05-21
مهام كبيرة تضطلع فيها الممثلية الدائمة لجمهورية العراق لدى جامعة الدول العربية ومن كافة الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية وغيرها حيث تقوم بدور فاعل وايجابي لتمثيل العراق بكافة الفعاليات والانشطة التي تقوم فيها الجامعة العربية وتساهم في عرض الحقائق والوقائع في المحفل العربي الكبير لاجل دعم مسيرة البناء والاعمار والتقدم والامن والاستقرار في العراق الجديد.
عن هذه التطلعات والمهام المقبلة وتقيم المرحلة الراهنة على المستوى الوطني والعربي والدولي، التقى PUKmedia السفير الدكتور قيس العزاوي ممثل العراق الدائم لدى الجامعة العربية يوم امس الخميس 20 مايو ايار 2010 في مقر عمله في الزمالك بالعاصمة المصرية القاهرة، وكانت سماته العامة وما عرضه من افكار تكشف لنا وللقاريء الكريم بان معاليه لديه كم كبير من الطموح والتفاؤل كثير التأمل يطوف ويرى الحكمة والتطلع لخدمة العراق والعراقيين عبر منصبه الجديد كممثل للعراق الدائم لدى الجامعة العربية وشغل هذا المنصب الحيوي ليقدم بصماته الدبلوماسية العالية في صنع كل من شأنه لتعزيز العمل العربي المشترك وخدمة القضية العراقية بكافة الجوانب .
*العراق عازم على احتضان كل الاخوة العرب في قمة بغداد 2011:
وبعد تقديم التهنئة لمعالي السفير لتوليه المنصب الجديد كان اول تساؤلنا عن القمة العربية المقبلة التي ستعقد في بغداد العام 2011 والتحضيرات التي تضطلع فيها ممثلية العراق لدى الجامعة العربية وخاصة بعد ان اعلن مجلس الوزراء العراقي تشكيل لجنة لهذا الغرض برئاسة وزير خارجية العراق هوشيار زيباري ووكيل الوزارة وعضوية ممثلين عن مكتب رئيس مجلس الوزراء ووزارات الداخلية والإعمار والثقافة والسياحة والنقل وممثل عن ديوان رئاسة الجمهورية وأمانة ومحافظة بغداد لا تقل درجتهم عن مدير عام .. فكان جواب العزاوي " بالبداية اشكركم جزيل الشكر وان شاء الله سيكون هذا اللقاء بداية وموشر تعاون بين الممثلية والصحافة والاعلام ان شاء الله، اما فيما يتعلق بالقمة العربية كانت من المفترض ان تكون في بغداد عام 2010 ونظراً لمشاغل العراق في العديد من الامور والموضوعات ترك المجال للجماهيرية العربية الليبية ان تعقد القمة في مدينة سرت وهي كانت برنامج عراقي والعراق سيعقد القمة المقبلة في عام 2011 .
واضاف العزاوي ان التهيئة لهذه القمة تجري على قدمً وساق سواء من وزارة الخارجية العراقية والجهات المعنية ومن ممثليتنا ايضا كما تعلم ان هذا عمل كبير وليس صغير ومتشعب ومتعدد الاطراف ويأخذ وقتاً طويلاً، واعتقد ان هذه المرة العراق عازم على احتضان كل الاخوة العرب والرؤساء والملوك والامراء ونأمل ان نكون في مستوى هذا الحدث ونوفر له كل مستلزمات النجاح ان شاء الله .
*مصر لها مكانة خاصة لدى العرب جميعاً وهي الحضن العربي الكبير:
ناتي للدور المصري الذي يتأمل الشعب العراقي وكافة المكونات السياسية والحكومة العراقية وكافة المنظمات الحكومية وغير الحكومية بان يشارك بفعالية في دعم الامن والاستقرار والتقدم وبناء البنية التحتية للعراق، كيف ترى هذا الدور ورؤيتكم المستقبلية لتعزيزه؟.
من المفترض ان تكون هناك اهتمامات لكل ما يخص العلاقات الثنائية بين مصر والعراق تهم السفير العراقي في القاهرة، وكل مايتعلق بالعلاقات متعددة الاطراف تتعلق هي من ميدان اختصاصي كممثل للعراق في جامعة الدول العربية ولكن مصر لها مكانة خاصة لدى العرب جميعاً وهي الحضن العربي الكبير وهي ثلث العرب وهو دولة المقر لجامعة الدول العربية والعراق يؤيد ويساند لتبقى مصر دولة المقر وان يبقى الامين العام مصرياً لما تتمتع به مصر من خبرة تاريخية ولما كان الدور المصري منذ تأسيس الجامعة العربية في اكتوبر 1944 حيث كان العراق احد المؤسسين السبعة لهذه الجامعة منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا، وبأستثناء بسيط جداً الدولة المقر هي مصر والامين العام كان مصرياً بأستثناء كما قلت بعد اتفاقية كامب ديفيد كانت هناك رغبة لنقل مقر جامعة الدول العربية ونقلت بالفعل لتونس والامين العام تونسياً الشاذلي القليبي ولكن وجد العرب ان لا غنى لهم عن مصر فعادت جامعة الدول العربية الى القاهرة نحن لدينا تعليمات من الرئاسات الثلاث ومن وزير الخارجية العراقي ان نؤيد بقاء جامعة الدول العربية باسمها في مصر وامينها العام مصرياً كما نؤيد المشاريع الاصلاحية التي تتولى اجرائها الدكتورعمرو موسى ونساهم بفعالية كاملة في دعم المنتديات ورابطة دول الجوار وكل ما الى ذلك من مشاريع لجامعة الدول العربية .
*دور جامعة الدول العربية في العراق دور مطلوب ونحث على ان تقوم في اعادة الحضور العربي للعراق:
كما تعلم ان للجامعة العربية دور كبير في اطلاق مبادرة تحقيق المصالحة الوطنية العراقية الشاملة وقد استضافت الكيانات السياسية العراقية عام2005 في مؤتمر المصالحة الوطنية، وكذلك زار الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى العراق عدة مرات و نائبه السفير احمد بن حلي اضافة الى وجود مكتب للجامعة العربية في بغداد وتواجدها بفعاليات الانتخابات العراقية الاولى والثانية التي تمت في اذار مارس 2010 الماضي، كيف تقيم هذا الدور وماذا ترد حول المشككين بان دور الجامعة العربية يعد تدخلا بالشؤون العراقية وعن رؤيتكم لمشاركة الجامعة العربية في مقترحنا حول الطاولة المستديرة للخروج برؤية واحدة لمستقبل العراق عبر حكومة شراكة وطنية؟
لقد كان العراقيون جميعاً يفتقدون دوراً مهماً لجامعة الدول العربية وخاصة بعد احداث 2003 وبعد انهيار النظام السابق وقيام النظام الجديد وبالفعل كما تفضلت قام الدكتور عمرو موسى بزيارات وقام بن حلي بزيارات اخرى، وكان للجامعة دور مهم لجمع الاطراف العراقية في القاهرة للاجتماعيين التحضيريين للمؤتمر الوفاق الوطني وكنت احد الاعضاء المدعوين لهذه الاجتماعات وحضرتها مع بقية الاطراف العراقية وكان الدكتور عمرو موسى قد بذل جهود استثنائية حقيقة لتقريب وجهات النظر ولعقد المصالحة الوطنية، وصدرت عن هذه الاجتماعات التحضيرية بيانات تدعو جميع الاطراف للتهدئة وتدعو لتهيئة لمؤتمر الوفاق الوطني الذي من المؤسف لم يعقد وليومنا هذا ونأمل ان تستمر جامعة الدول العربية في جهودها وفي واقع الامر الجامعة العربية موجودة دائما سواء من خلال مكتبها في بغداد او من خلال وجودها عبر مرحلة الانتخابات وكمراقب والجامعة العربية تبذل جهود كبيرة نحن نحييها ودورنا الان هو تعزيز دور جامعة الدول العربية في العراق وفي بقية الدول العربية وتقويتها والحث على العمل العربي المشترك .
وعن الرد فيما يتعلق بالمشككين بان دور الجامعة العربية يعد تدخلا في الشان العراقي، نحن نقول جامعة الدول العربية هي جامعة للدول العربية وخاصة الدول العربية المؤسسة لها والعراق من الدول المؤسسة كما ذكرت لذا اني من الذين يعتقدون ان دور جامعة الدول العربية في العراق دور مطلوب ونحث على تقوم في اعادة الحضور العربي للعراق لان ترك فراغ عربي في العراق مضر في عمل الجامعة الدول العربية وللعراق كونه عضو مؤسس وينص الدستور العراقي نصاً على ان العراق مؤسس لجامعة الدول العربية ويؤيد ميثاقها وساهم في كتابة ميثاقها ويؤيد دورها وهذا شآن دستوري.
واما بصدد المخاوف لدى البعض من ان جامعة الدول العربية يمكن ان تحسب كطرف خارجي يتدخل في الشؤون لا اعتقد ان الجامعة العربية وخاصة برأسة الامين العام عمرو موسى تلعب دوراً سلبياً ومن غير المطلوب من الجامعة وهي لاتفعل انها تساند طرف على حساب طرف آخر ليس هذا من شأنها وتشكيل الحكومة والوفاق الوطني وكل شيء هذا شأن عراقي تساعد الجامعة العربية اكيد والمساعدة مطلوبة والاستئناس برأيها مطلوب على الوفاق الوطني وعلى تأييد المسيرة السياسية في العراق وقد فعلت ذلك من خلال البيانات مؤتمرات القمة وان اعتقد في هذا الاطار ان الجامعة العربية مرحب بها في اي وقت في العراق .
وعن دور ممثلية العراق الدائمة لدى جامعة الدول العربية في تقديم صورة العراق الجديد للاشقاء السفراء وممثلي الدول العربية لدى الجامعة العربية وسفراء الدول الاجنبية المعتمدين في مصر خلال اللقاءات الثنائية او خلال مشاركة الممثلية في الاجتماعات واللقاءات والمنتديات التي تنظمها الجامعة العربية وفي ايجاد الحلول المناسبة للامور العالقة بين العراق وبعض الدول العربية منها فتح سفارات لهم في بغداد؟
انت وضعت اصبعك على الجرح وهذا سؤال مهم جدا يعني دورنا لايقتصر ان شاء الله على دعم العمل العربي المشترك ودفع جامعة الدول العربية نحو اصلاح دورها عربياً ودولياً وانما دورنا هو أقناع الاطراف العربية على ان العراق يتبوأ مكانة مميزة على المستوى العربي والاقليمي وان العراق يستحق الدور الاكبر وان التمثيل والسفارات العربية يجب ان تعود للعمل في العراق، لان العراق لاغنى له من الدور العربي وانا يوم امس زرت عميد سفراء العرب الاستاذ احمد يوسف سفير سورية في جامعة الدول العربية وسوف ازور كل السفراء وطالبت وسوف اطالب بتفعيل وجود السفارات العربية واعادة فتحها في بغداد على غرار ما فعل الاوروبيون واذا كان البعض يشتكي من عدم وجود العرب في بغداد ففي واقع الامر هذا امر سلبي يجب ان نعالجه وبطريقة فعالة بأن يأتون ويتأثرون ويشاهدون التطور الذي حدث بفعل نجاح العملية السياسية على الرغم من الكثير من المشاكل وانما بالشكل العام هناك تطور مهم للغاية والدكتور عمرو موسى ساهم ويساهم من خلال جامعة الدول العربية بمساعدتنا في هذا الشأن، بدليل ان مصر وهي دولة المقر فتحت سفارتها وعينت سفيراً بالرغم من انها فقدت احد سفرائها الراحل ايهاب الشريف والذي نريد ان نقوله هو نحن نعمل ان شاء الله عبر الاخوة السفراء في جامعة الدول العربية للاتصال بحكومتهم وتذليل كل المصاعب لاعادة فتح السفارات العربية جميعاً في بغداد.
*استعداد الصين لتزويد الدول العربية بالتكنولوجيا ومنها للعراق:
لقد شاركتم بفعاليات المنتدى الصيني بدورة الرابعة للاجتماع الوزاري يومي 13 و14 من مايو ايار 2010 الجاري بمدينة تيانجين الصينية وبحضور وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي مع وزراء الخارجية العرب الـ22 والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى تحت سقف واحد باحثين عن سبل تعزيز الصداقة والتعاون بين الصين والدول العربية، هل لمستم ما يعزز تطور العلاقات العراقية الصينية من خلال لقاءاتكم على هامش المنتدى مع المسؤوليين الصينيين ؟
بصراحة لقد دهشنا وسررنا في هذا المنتدى الصيني العربي لان الصين حققت هذا المستوى العالي جدا من التنظيم والتطور والرقي ولقد ابدى الاصدقاء الصينيين ترحيباً بالوفود العربية وكان الحضور العربي متكاملا ( 22 ) دولة وكان 16 وزير خارجية موجود وكان حتى وزير وزراء قطر وزير الدولة للشؤون الخارجية ايضاً وكان هناك أهتمام كبير جداً من الصين من رئيس الدولة ووزير الخارجية وكان هناك كم هائل من الصينيين يتحدثون العربية برفقة جميع الوفود وحققنا تعاون مهم للغاية وقد اشاد رئيس الدولة الصينية بالتعاون العربي الصيني وانعكاسها على المواقف السياسية وعلى استعداد الصين لتزويد الدول العربية بالتكنولوجيا ومنها للعراق وقال بالحرف الواحد لقد كان حجم التبادل التجاري ما بين الصين والدول العربية من قبل 8 سنوات 36 مليار دولار واليوم على الرغم من الازمة المالية العالمية وكذا وصل الى 107 مليار دولار وهذا من شآنه ان يذلل كل الصعوبات لتعزيز التعاون العربي الصيني وانعكاسه على القضايا مثل القضية الفلسطينية وموقفه من القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية وكل هذه المسائل ان شاء الله تتحقق وأعلنت مذكرة تفاهم وصدر بيان ختامي ووقعت اتفاقات وجرى ايضا البحث في اليات تعزيز التعاون ليس فقط لفظياً وانما ميدانياً وعملياً .
*الحكومة الكويتية ابدت استعدادها الكامل لتسوية المشاكل العالقة بينها وبين العراق
وماذا عن المديونية للكويت ومطالبتها بالتعويضات ومطالبتها بالمستحقات المالية الخاصة بشركة الخطوط الجوية العراقية ؟
مشكلة الكويت مشكلة اخرى لانها تتعلق بالفصل السابع والتسوية الكاملة وبالارشيف الكويتي ورفات الاسرى الكويتيين في العراق وترسيم الحدود وهناك قضايا متباينة ومتعددة ومع ذلك الواقع ان اامير دولة الكويت والحكومة الكويتية ابدوا استعداد كامل لتسوية كل هذه المشاكل وجرى تعيين وقبول سفير عراقي الان وهذه اول مرة تقريبا منذ 2003 ليومنا هذا الاستاذ محمد حسن بحر العلوم سافر للكويت واعتقد ان هذه تأخذ الوقت اللازم ولكننا متفائلون بأنها سوف تحل .
* طالباني وزيباري عراقيان بامتياز يدافعان عن الحقوق العربية اكثر من العرب انفسهم
وعن تقيم وزارة الخارجية العراقية ودور معالي الوزير هوشيار زيباري ورؤيتكم وردكم لما يقوله البعض ويتهمونها بانها وزارة كوردية ؟
اعتقد ان وزارة الخارجية العراقية هي من اكثر الوزارت العراقية تنظيماً وفعالية والاستاذ هوشيار زيباري منذ ان تولى وزارة الخارجية وفي ندوة تلفزيونية عبر قناة العربية قلت هو رجل كفوء وسوف يقوم بواجبه على افضل مجال وقال احد المتحدثين كيف يمكن لدولة عربية يكون وزير خارجيتها كوردي فأجبت : يبدو انكم لم تعرفوا التركيبة الاجتماعية والسياسية في العراق وكان نوري سعيد تركمانياً ورئيس وزراء بكر صديق كوردياً واصبح رئيس العراق والملك فيصل الاول سعودياً واصبح ملكاً على العراق ان هذا الموضوع لايشكل اي عائق وقد اثبت الاستاذ هوشيار زيباري انه عراقي بأمتياز لم يظهر عليه اي تحزب ومثله مثل فخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني يدافع عن الحقوق العربية اكثر من العرب انفسهم وهذا واقع .
العلاقة بين الحكومة الفيدرالية وحكومة اقليم كوردستان متطورة:
وماذا عن العلاقات وتطورها بين الحكومة الفيدرالية المركزية وحكومة اقليم كوردستان في كافة المجالات ؟
في كل الانظمة الديمقراطية الجديدة هناك اختلافات في وجهات النظر وهناك اتفاق على الاطار العام والاطار العام هو ان العراق موحد وتكون هناك حكومة محلية واقليم يتمتع باستقلالية الرأي وكذا هذا امر متعارف عليه واصبح معترف به واصبح امر تتعامل معه الحكومات العراقية المتعاقبة كأمر واقع ومطلوب اما ان تكون هناك اختلافات حول الثروة الوطنية وحول التمثيل الخارجي هذه متوقعة في كل مكان بلجيكا دولة فيدرالية والاتحاد السوفيتي 26 مقاطعة فيها هذا التناغم وبعض الاختلافات في اطار الصلاحيات هذه امور الى الان تحل بالكلمة الحسنة والرجوع الى الدستور والتفاهم الكامل ولن تكون سبباً لاي شكل من الاشكال لاندلاع خلافات يتخللها العنف لان جميع الاطراف مؤمنة بأنها تساهم في بناء عراق جديد .
مقالات و آراء ↓
متصفحو الموقع ↓
منوعات ↓
هل تتعرف عليهم
...
فنلندا.. استعادة 70 زجاجة شمبانيا غارقة منذ 200 عام
...
ليالي رمضان في كربلاء بعدسة PUKmedia
...
الأطفال أكثر ذكاء ومهارة مما يفترض الكبار
...
شركة الخطوط البريطانية تعتذر لمسافريها لرسالة خاطئة
...
منحوتات لأقلام الرصاص
...
جزيرة نابليون بونابرت
...
فندق خمس نجوم للخيول
...






















